شعر: عادل عطية
تحت ظلال الشجرة، حين جاءوا…
كل يحمل تفاحته،
في سلته،
وقالوا:
هذه تفاحة آدم!
وهذه تفاحة نيوتن!
وهذه تفاحة جوبز!
وقالوا:
هي هديتنا،
وان كانت مقضومة!
لكني أمسكت برأسي المحمومة،
بين يديّا،
وقلت:
هي تفاحتي التي تغريني،
وتسقطني على الأرض،
كل الوقت،
وتؤذيني!
ألا ترونأفعالي الرديّة!
ألا ترون أوجاع الأذية!
وجراحاتي النازفة المسمومة؟!













