شعر: جاسم نعمة مصاول
قنصل العراق السابق في كندا
عُمري كتابٌ مهاجرٌ متعبٌ
على دروبِ المنافي
رافقهُ الموتُ
مع أغنيةٍ حارتْ بين البهجةِ
والحقول الحزينة
والمدينةُ ملأتْ حقائبي بالرياح
لغتي سارتْ مسافاتٍ
في نبضِ العروق
وبريق الروح
في التخوم الأخيرةِ
كيف هو الموتُ؟
حجرٌ يُطفئُ ضياءَ وجهي
وروحي تتوسدُ الظلامَ
وأصرخُ من الضفةِ الاخرى
وداعًا يا ذاكرتي الضريرة
وكُتبي يحرقُها الدفّان (الحانوتي)
مع الغيوم الحزينة
وغدًا سيأتي الرعبُ
ماشيًا يتهجى اسمي
أسافرُ في عربةِ النوم ِ
واليقظةِ نحو الموت
تتسارعُ الرعودُ
ويتفجرُ الهديرُ والرعبُ
واختبئُ تحت جسدي
في الصمت والذهول
ويصبحُ رأسي ضِفافًا للمطرِ
وجسدي مَخبوءًا في الفاجعة
ويتوقفُ الكلامُ
عن خريطةِ الروح
وشواطئ الحروف
وتصبحُ أهدابي غاباتٍ للأسئلة
(وبين غفوة وغفوة)
أهمسُ أن يتغافلَ الموتُ عني
وأن يعودَ البحرُ من هجرتهِ
وأن يعودَ البحرُ من هجرتهِ،،،،،












