بقلم: يوسف زمكحل
مباراة المغرب والسنغال لكرة القدم في نهائي أمم أفريقيا التي أقيمت في المغرب في 18 يناير 2026 لم تكن مباراة عادية بل كانت معركة تدار في المستطيل الأخضر وفي المدرجات أيضاً ولا أدري لماذا كل هذه الأحداث المؤسفة ولكن يبدو أن الحكام كان لهم دور في إفساد جمال المباريات بإطلاق قرارات خاطئة في مباريات كثيرة خلال البطولة المقامة في المغرب ولا أدري أيضاً من هو الذي أطلق إشاعة أن المغرب ستفوز بكأس الأمم بمساعدة الحكام قبل إنطلاق البطولة.
والمضحك في الموضوع أن جماهير المغرب أعتقدت أن السنغال كانت تستخدم السحر خلال المباراة بواسطة حارس مرماها أدوارد ماندي الذي كان يستخدم فوطة يضعها بجانب المرمى لتجفيف عرقه الآمر الذي جعل بعض المغاربة الواقفين بجوار المرمى يحاولون أخذ الفوطة منه أكثر من مرة أعتقاداً منهم أن هذه الفوطة هي سحر من أجل أن تفوز السنغال وأنا أعتقد أنه لا يوجد قانون يمنع الحارس من أستخدام فوطة وكان لابد من التحقيق مع هؤلاء الذين أشعلوا فتيل المباراة وأصبحت معركة ليست في الملعب فقط بل في المدرجات ساعدت فى أشتباك بعض جماهير السنغال مع قوات الأمن المغربية وأحرزت السنغال هدفاً قام بإلغائه حكم المباراة وزاد من سخونة المباراة أحتساب الحكم لضربة جزاء لصالح الفريق المغربي أعتبرها مدرب فريق السنغال أنها ظالمة فأمر لاعبيه بالإنسحاب من المباراة أعتقاداً منه أن الحكم ظلمهم بعدم أحتساب هدفهم ثم أحتسب ضربة جزاء ظالمة عليهم وغادر لاعبي السنغال بالفعل الملعب فعلا بعد جدال مع حكم المباراة أمتد لما يزيد عن عشر دقائق واللاعب السنغالي الوحيد الذي بقي هو اللاعب ساديو مانيه الذي أمر زملائه بالعودة وبذل الجهد من أجل الفوز ولآن أيضاً سيكون هناك عقوبات قوية يقرها القانون على الفريق المنسحب وأقتنع المدرب وبقية لاعبي السنغال بنصيحة ساديو مانيه وإيجابية بذل الجهد من أجل الأنتصار وجاء وقت الحسم للمغرب عن طريق إبراهيم دياز الذي أستعد كي يلعب ضربة الجزاء والجماهير المغربية تكتم أنفساها ولكنه أضاعها برعونة غريبة وسط صدمة الجماهير وأشتعلت المباراة مرة أخرى وقام لاعبي السنغال بإحراز هدف القوز وسط صدمة لاعبي المغرب وحزن الجمهور وفرحة جمهور السنغال وللأسف خرجت بعض الجماهير في بعض الدول العربية فرحة بخروج المغرب من البطولة التي مازالت حتى اليوم حديث الناس ويبدو أن السياسة أفسدت حتى الرياضة وجعلتها معركة وحرب للآسف بين أبناء القارة السمراء !
إعيدوا إلى الرياضة رونقها وجمالها ومبادئها التي قامت من أجلها .













