تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب إيران «بقوة شديدة خلال الأسبوع المقبل».
وقال ترامب، في مقابلة مع فوكس نيوز بُثت، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إذا اقتضت الحاجة، غير أنه أضاف أنه يأمل أن تمضي الجهود الحربية التي تقودها واشنطن بشكل جيد.
وفي رد على سؤال بشأن مساعدة ناقلات النفط على المرور عبر المضيق الملاحي الحيوي، أجاب: «سنفعل ذلك إذا اقتضت الحاجة. لكن، كما تعلمون، نأمل أن تسير الأمور على ما يرام. سنرى ما سيحدث»، من دون أن يتطرق لمزيد من التفاصيل، مؤكداً: «سنضربهم (إيران) بقوة شديدة خلال الأسبوع المقبل».
يأتي ذلك بعدما كان ترامب قد هدد إيران بوقت سابق اليوم. وكتب في منشور على حسابه في «تروث سوشيال»: «راقبوا ما سيحدث لهؤلاء المختلين اليوم».
كما أضاف أن «البحرية الإيرانية انتهت، وقواتها الجوية لم تعد موجودة، وتم تدمير الصواريخ والطائرات المسيرة وكل شيء آخر، كما جرى محو قادتها من على وجه الأرض».
فيما أردف: «كانوا يقتلون الأبرياء في جميع أنحاء العالم منذ 47 عاماً، وأنا الآن، بصفتي الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة الأميركية، أقتلهم».
وذكر أيضا موقع أكسيوس اليوم الجمعة نقلا عن ثلاثة مسؤولين من دول بمجموعة السبع اطلعوا على ما تضمنه اجتماع عن بعد لقادة المجموعة يوم الأربعاء أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغهم بأن إيران “على وشك الاستسلام”.
وأفاد التقرير بأن ترامب قال لحلفائه إنه “تخلص من سرطان كان يهددنا جميعا”، متفاخرا بنتائج عملية “ملحمة الغضب” خلال اجتماع مجموعة السبع صباح الأربعاء.
ونقل أكسيوس عن ترامب القول “لا أحد يعرف من هو القائد، لذا لا أحد يستطيع إعلان الاستسلام”.
يشار إلى أن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، كان توعد أمس الخميس في أول رسالة له بمواصلة الحرب «والانتقام والثأر» للقتلى في البلاد، وتدفيع «العدو الثمن». كما أوعز باستمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي.
في حين أعلنت البحرية الإيرانية أنها ستنفذ «أوامر المرشد»، وتواصل إغلاق المضيق.
ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، مع إعلان إسرائيل وأميركا الحرب على إيران، نفذ البلدان مئات الغارات في الداخل الإيراني.
كما أسفرت الغارات المشتركة لا سيما في اليوم الأول من الحرب عن اغتيال عشرات القادة الإيرانيين الكبار، على رأسهم المرشد السابق، علي خامنئي، ووزير الدفاع وقائد الحرس الثوري أيضاً.











