الكنديون الموجودون في مدينة بويرتو فايارتا في المكسيك مدعوون للبقاء في أماكن إقامتهم بسبب تصاعد أعمال العنف في المنطقة.
وحذّرت السلطات المكسيكية السكان من أنّ ولاية خاليسكو، ومن ضمنها مدينة بويرتو فايارتا السياحية الشهيرة، غير آمنة في الوقت الراهن.
وأصدرت وزارة الشؤون العالمية في أوتاوا تحذيراً للكنديين الموجودين في المنطقة، مشيرةً إلى أنّ جماعات إجرامية أقامت حواجز على الطرقات بواسطة مركبات أحرقتها في كافة أنحاء الولاية.
وأشارت الوزارة إلى أنّ هناك ما يقلّ قليلاً عن 19.000 كندي في المكسيك حالياً، من بينهم نحو 5.000 في ولاية خاليسكو.
وأوضحت أنّ هذه الأرقام تقديرية لأنها مستمدّة من سجلّ طوعي للكنديين المقيمين في الخارج.
وفيما مطار بويرتو فايارتا مُغلق، تنصح الوزارة الكنديين الموجودين في المنطقة بالتزام الحذر والبقاء في أماكن آمنة ومتابعة وسائل الإعلام المحلية والدولية كي يبقوا مطّلعين على آخر المستجدات.
وأقرّت اليومَ وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، في بيان صحفي بأنّ كندا ’’تشعر بقلق عميق إزاء التقارير التي تفيد بوقوع أعمال عنف في ولاية خاليسكو‘‘. وأوضحت أنّ وزارة الشؤون العالمية، التي تشكّل وزارة الخارجية أحد مكوناتها، هي ’’على اتصال وثيق بالسلطات المحلية‘‘ وأنها مستعدة لتقديم المساعدة القنصلية للكنديين الموجودين في المنطقة.
من جهته، أعلن حاكم ولاية خاليسكو، بابلو ليموس نافارو، أنّ القوات الفدرالية المكسيكية شنت غارة صباح اليوم الأحد على مدينة تابالبا، الواقعة على بعد حوالي 300 كيلومتر إلى الشرق من بويرتو فايارتا.
وأضاف نافارو في منشور وضعه على منصات التواصل الاجتماعي أنّ الغارة تسببت في اشتباكات في كافة أنحاء الولاية.

وأفادت وكالة ’’أسوشيتد برس‘‘ للأنباء أنّ زعيم ’’كارتيل خاليسكو الجيل الجديد‘‘ (CJNG) للمخدرات، نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتيس المعروف بـ’’إل مينتشو‘‘، قُتل خلال الغارة.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد عرضت مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار أميركي مقابل أيّة معلومة تؤدي إلى اعتقال ’’إل مينتشو‘‘.
و’’كارتيل خاليسكو الجيل الجديد‘‘ هو أحد أقوى المنظمات الإجرامية وأسرعها نمواً في المكسيك.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري صنّفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الكارتيل منظمةً إرهابيةً أجنبية.
(نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية)








