أكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن المهاجرين في ليبيا يتعرضون لانتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان تتضمن القتل والتعذيب، ودعا لوقف عمليات اعتراض قوارب المهاجرين في البحر وإعادتهم.
كما أوضح المكتب الأممي وبعثة الأمم المتحدة للدعم في تقرير حديث صدر اليوم الثلاثاء أن شبكات إجرامية للاتجار بالبشر، تقوم بتجميع المهاجرين وخطفهم، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
وكانت عدة تقارير أممية كشفت سابقاً أن الانتهاكات بحق المهاجرين في ليبيا ليست مجرد حوادث فردية، بل جزء من منظومة اقتصادية-إجرامية تعتمد على استغلالهم ك”موارد” تحقق أرباحًا لجهات مسلحة وشبكات تهريب.
كما كشف تقرير لفريق خبراء الأمم المتحدة (صدر في 3 فبراير 2025) وجود ثلاثة نماذج رئيسية تديرها مجموعات مسلحة وشبكات تهريب، تُعدّ مصدر تمويل مركزي لها، ألا وهي النموذج التعاوني (Collaborative Model)، والنموذج اللامركزي (Decentralized Model)، والنموذج الانتهازي (Opportunistic Model)
وبين أن هذه النماذج تقوم على الاتجار بالبشر والتهريب عبر 17 مسارًا معروفًا داخل ليبيا يُدار كثيرٌ منها منذ 2023.
هذا ويتعرض آلاف المهاجرين، بمن فيهم الأطفال والنساء لانتهاكات جسيمة تشمل الاحتجاز غير القانوني، التعذيب والجلد، والاغتصاب والاستعباد الجنسي، فضلاً عن العمل القسري، والاختفاء القسري، بالإضافة إلى الحرمان من الماء والغذاء والخدمات الصحية، بحسب الأمم المتحدة.










