بقلم: داوود سليمان
المنفعة هي المطلب الأول و الرئيسي لكل إنسان . و السؤال ما هي المنفعة ؟. وهل المنفعة هي رغبة داخل الإنسان أم هي ضرورية و مهمة للحصول عليها ؟
إنها ليست رغبة بداخل الإنسان و قد تكون موجودة و لكنك تعجز أن تحددها ولا نضمن استمرارها ..لأن الرغبة داخل الإنسان قد تتغير و ذلك بتغيرات عاطفة الإنسان و أيضا تفاوت نسبة النضج من إنسان إلى أخر و أيضا نظرة الإنسان إليها .
فالرغبة داخل الإنسان قد لا تستمر طويلا . لأجل ذلك فإن المنفعة لا تأتي إلينا و لن نحصل عليها من خلال رغبة أو أمنية أو اشتياق عاطفي .
المنفعة هي ربح ، مكسب و هذا ضروري للحصول لأنها من لوازم و ضروريات الحياة و استمرارها . فمثلا ، الوالدين يحصلون على المنفعة لأجل أطفالهم مهما كان سنهم أو أمراضهم . المنفعة أمر حيوي و ضروري و أولي لكل إنسان . ونحن نعلم بسبب الحصول على المنفعة أن كانت مادية أو فكرية أو أدبية أو روحية فهي لأجل تطورا و نموا كبيرا لحياة الإنسان . أن المنفعة مكسب و ربح نحصل عليها بالتجارة أو عمل بأيدي مجتهدة . المنفعة هي تجارة لأجل الربح ، عمل ما لأجل أجرة و مدخول أي زيادة و إضافة ليما عندك . المنفعة تشدك لتعمل و تربح لكي تسدد الاحتياجات ، و الاحتياج يولد فيك الدافع و الحماس للعمل و تنتفع . وهذا بعكس الرغبة التي تولد فينا الكسل أو التأجيل أو النعاس و هكذا لا نتكل على الرغبة بل نسعى لأجل المنفعة بالعمل و التجارة والاجتهاد .
و إلي اللقاء في العدد القادم .












