ببالغ الحزن والأسى، ننعى إليكم وفاة الزميل الإعلامي، جورج سعد، الذي وافته المنية في الخامس عشر من يناير/كانون الثاني 2026 عن عمر ناهز التسعين عامًا. وذلك بعد يومين فقط من رحيل زوجته ماري تيريز حداد (سعد) الذي عاش معها وأخلص لها طيلة 67 عاماً .
وصل جورج إلى كندا عام ١٩٦٤، وكان تجسيداً لمصر في الخارج طوال حياته.
كان جورج ملتزمًا التزامًا عميقًا بتقريب الناس من بعضهم. عُرف كسفير سلام، متجاوزًا الحدود الدينية والثقافية، وعمل بلا كلل لتعزيز التفاهم والوحدة بين المجتمعات المسيحية والإسلامية واليهودية.
على الرغم من أهمية تلك الإنجازات، لم يكن شيء يضاهي حبه وفخره بعائلته. كان أبًا حنونًا لفريد وكلير وإيدي، وجدًا محبًا ومخلصًا لجينيفيف وجوليان وسكاي وفيرونيك وميكائيل وأنتوني وأوليفيا وسيمون، وجدًا أكبر سعيدًا لبياتريس وإيلويز وليونيل ولينا، الذين كانت صورهم البسيطة تُنير وجهه.
سيُذكر جورج ببهجته المعدية، وكرمه الكبير، وعدد لا يُحصى من الناس الذين ساعدهم وأثر فيهم على مر السنين. ستبقى ذكراه خالدة في قلوب كل من عرفه. سنفتقده بشدة، وسيُذكر دائمًا بكل محبة.
وقد أقيمت مراسم الصلاة على جثمانهما يوم 17 يناير/كانون الثاني الجاري، الساعة 12 ظهرًا، في كنيسة نوتردام دي لسبيرانس، سانت دوروثي، لافال.
وجريدة الرسالة ممثلة برئيس تحريرها الأستاذ/ فريد زمكحل وجميع الكتَّاب الأفاضل يتقدمون بخالص التعازي لأبنائه وأحفاده لرحيل الأب والجد، والأم والجدة جورج وماري سعد.










