تتوصل الغارات الإسرائيلية على لبنان، اليوم الثلاثاء، حيث استهدف القصف الإسرئايلى بلدة القليلة في الجنوب اللبناني.
كما طال القصف أيضاً سيارة على طريق القاسمية – الخرايب في الجنوب.
وشنت قوات الاحتلال غارة على بنت جبيل .
بدوره، كرر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديداته، مؤكداً أن بلاده ستقيم منطقة عازلة في جنوب لبنان، وستبقي سيطرتها على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني.
كما أضاف قائلاً “سننشر قوات الجيش في منطقة أمنية داخل لبنان وحتى نهر الليطاني، بعد انتهاء العملية العسكرية”. وأكد أن إسرائيل عازمة على “فصل لبنان عن الساحة الإيرانية”، وفق تعبيره.
ومن أجل تحقيق هذا الهدف، قال كاتس إنه “سيتم هدم جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود، على غرار ما حدث في رفح وبيت حانون في غزة، وذلك لإزالة التهديدات التي تواجه سكان شمال إسرائيل قرب الحدود بشكل دائم”.
وشدد على أن القوات الإسرائيلية ستغير الواقع في لبنان عبر وجود أمني للجيش الإسرائيلي في المواقع المطلوبة مع ردع كامل كما حصل في سوريا وغزة.
ولفت إلى أن إسرائيل ستمنع عودة 600 ألف لبناني حتى يعود الأمان إلى شمال إسرائيل، ويرجع المستوطنون إلى منازلهم.
ومن جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل من وصفهم بـ”عشرات الإرهابيين” خلال عملياته العسكرية في الجنوب خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأوضح في منشور عبر تطبيق “تليغرام”، أنه تم رصد تلك العناصر أثناء محاولتها مهاجمة جنود إسرائيليين من مخابئهم، مشيراً إلى أن أحدهم كان يستعد لاستهداف القوات بصاروخ مضاد للدبابات.
من ناحية أخرى، أعلنت إسرائيل في وقت مبكر من صباح اليوم مقتل أربعة جنود آخرين خلال هجومها في لبنان، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الجنود الذين قتلوا في الحرب إلى عشرة. وذكر الجيش الإسرائيلي أسماء ثلاثة من الجنود، وجميعهم في العشرينيات من عمرهم، مضيفاً أن “جندياً إضافياً سقط”، دون أن ينشر اسمه.
كما أشار إلى إصابة جندي آخر إصابة خطيرة وآخر إصابة طفيفة في الحادث.
المصدر: وكالات











