قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اليوم الأحد إنّ دولة قطر التزمت بـ’’استثمارات استراتيجية كبيرة في مشاريع كندية ذات مصلحة وطنية‘‘.
وستتيح هذه الاستثمارات تسريع بناء مشاريع كبرى، وتحفيز الصناعات في قطاعات الطاقة النظيفة والصحة والذكاء الاصطناعي والدفاع، إضافةً إلى خلق فرص عمل في كندا.
وتحدّث كارني عن ’’فصل جديد‘‘ في العلاقات الثنائية بين كندا وقطر، مضيفاً أنّ البلديْن سيعزّزان أيضاً الروابط الثقافية بين شعبيهما، وأنّ هذا الأمر يتضمّن زيادة عدد الرحلات الجوية المباشرة بين البلديْن بهدف تنشيط السياحة والاقتصاد.
’’عندما تتعرف شعوب بلدان مختلفة على ثقافات ووجهات نظر بعضها البعض تصبح أكثر ثراءً وتثق أكثر ببعضها البعض‘‘، قال كارني، ’’كما أنها ترغب في القيام بالمزيد معاً والبناء معاً‘‘.
وقال كارني إنه بعد سنوات من المفاوضات المتعثرة، تهدف كندا إلى الانتهاء من ’’اتفاقية الترويج للاستثمار وحمايته‘‘ (IPPA) مع قطر بحلول الصيف المقبل.
كما ستعيّن كندا ملحقاً دفاعياً في الدوحة لتعميق الشراكة مع قطر في مجال الدفاع.
وكانت مراسم استقبال رسمية قد أُقيمت لكارني في الدوحة في وقتٍ سابقٍ اليوم قبل أن يلتقي أميرَ قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
ووجّه رئيس الوزراء الكندي دعوة لأمير قطر لزيارة كندا قبل نهاية العام الحالي.
وبحسب بيانٍ صادرٍ عن مكتب رئيس الوزراء، ناقش الزعيمان ’’الشراكة الاستراتيجية المتنامية بين كندا وقطر‘‘.
وجاء في البيان أنّ رئيس الوزراء الكندي ’’شدّد على المزايا التي تتمتع بها كندا في مجالات التنمية والتعليم والموارد والتصنيع والصحة، بالإضافة إلى إمكاناتها الاستثمارية التي لا تُضاهى في مجالاتٍ ذات اهتمام مشترك‘‘.
وتندرج هذه الزيارة إلى قطر في إطار الجهود التي تبذلها حكومة كارني الليبرالية لجذب استثمارات جديدة إلى كندا وتنويع علاقات كندا التجارية بما يتجاوز حلفاءها التقليديين وفي طليعتهم الولايات المتحدة، شريكها التجاري الأول الذي تذهب إليه ثلاثة أرباع صادراتها ولكن الذي يشنّ حرباً تجارية عليها منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض قبل سنة.
وزار كارني قطر قادماً من الصين حيث عقد اتفاقاً تجارياً مع بكين. ويختتم جولته الخارجية التي تدوم تسعة أيام بالمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في سويسرا.
(نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية)











