بقلم: ريتا مغبغب
حبيبي كل عام وأنت حبيبي ، لقد أصبح عمرك بعمر السنوات التي قضيناها سوياً ، مرت السنوات كأنها ثواني ، كانت أجمل سنوات عمرنا ، كل يوم معك كأنه أول لقاء ، أول حب ، وآخر حب معك البداية ومعك النهاية ، مازال قلبي يرقص فرحاً عندما يسمع صوتك ، والدمع يتلألأ في عيني لكلماتك أنت الشوق ، أنت القهر ، أنت الفرح ، أنت كل حياتي ومحور حياتي ، أنا بين يديك كأبنة ثمانية عشرة ربيعا تنتظر كلمة من حبيبها تنتظر نظرة ، قبلة ، رأيتك لأول مرة فتعانقت روحينا من النظرة الأولى ، ملكتني أصبحت كلي لك ، يا نشوة العمر ، يا فرحة الثغر ، يا رجفة القبلة ، يا صرخة الروح للنشوة الكبرى ، أني لك في صدرك أحيا ، وعلى ضفاف ثغرك أشعر بالنشوة ومازلت أحبك وأعشقك وأعبدك ، أنت لي كلي لك أنت حبيبي وعشيقي وتوأم روحي ، أنت كلي أنت نفسي أنت مرآتي ، فلا تتركني ، يا حبيب الروح فأصبح حطام سفينة تبحر بين الأمواج من ميناء إلى ميناء ، أحبك ، أحبك ، أحبك لآخر نفس كل عام ونحن معاً يا عشيق الروح ، والقلب ، والجسد .













