بقلم: يوسف زمكحل
في البداية أنا لست مع إيران ولا مع إسرائيل طبعاً ولا مع أمريكا المستبدة ولكني مع الانتماء للوطن الذي يولد فيه الإنسان وينتسب إليه ويعيش في ربوعه واليوم حديثي عن لبنان الذي يعيش اليوم أوجاعاً بسبب سياسة حزب الله الذي تأسس عام 1982 وقيل عنه جزء من المقاومة الذي تقوده إيران ضد الولايات المتحدة وإسرائيل وقال الشيخ حسن نصر الله عنه مشروعنا الذي لا خيار لنا أن نتبنى غيره كوننا مؤمنين عقائديين هو مشروع دولة إسلامية وحكم الإسلام وأن يكون لبنان ليس جمهورية إسلامية واحدة وإنما جزء من الجمهورية الإسلامية الكبرى التي يحكمها التي يحكمها صاحب الزمان ونائبه بالجق الولي الفقيه الإمام الخميني .
وهنا تظهر بوضوح نية وضع نظام إسلامي ديني في دولة ذات مرجعية مسيحية وأن تكون خاضعة لإيران فهي على مدى سنوات طويلة تسببت في تعطيل الحياة السياسية في لبنان وجعله بلا رئيس لمدة تزيد عن العام ولا أدري لماذا أستباح لبنان وشعبه أن تمحي هوية لبنان وأن تأخذ أوامرها من دولة أخرى بل ووضعها في مهب الريح تخيل دولة أخرى تضع مصلحتها هي في المرتبة الأولى ولا تضع لمصلحة لبنان وشعبها أي أهمية . ؟!
واليوم تضرب لبنان في جزء عزيز لديها من أراضيها وهي الضاحية الجنوبية التي هجر سكانها بسبب إنها أطلقت صواريخ إتجاه إسرائيل عن طريق حزب الله الذي قرر أن يقف أمام الشيطان بلا حكمة أو ذكاء رداً على ضرب إسرائيل لإيران الذي يتلقى منها الأوامر وأخيراً أستفاق لبنان من سباته العميق الذي أمتد لسنوات طويلة وأعلن الرئيس جوزيف عون الشجاع عن منع حزب الله عن ممارسة أي عمل له عسكري وإعلانه إن سوف يتم سحب أسلحة كل حزب الله ولو بالقوة ثم لحقه بعض أبناء لبنان في الهجوم العلني على الشيخ نعيم قاسم الذي ينتحر ويضع لبنان في التهلكة مستخدماً عدة صواريخ لا تجدي نفعاً أمام قوة غاشمة تقف من وراءها دولة عظمى هي الولايات المتحدة وتمولها بالسلاح المتطور والمال الذي لا حدود له .
اليوم فاق لبنان من سباته ويعلن رفضه لحزب الله ونعيم قاسم لما سببه من دمار للبنان بعد أن تسبب في نزوح أكثر من مائة ألف لبناني، لبنان صاحبة الحضارة الفينيقية الكبيرة يجب أن تكون ذات هوية عربية خالصة كما يجب على كل المليشيات في لبنان أن تسلم كل أسلحتها إلى الجيش هذا في نظري هو الحل الوحيد لخروج لبنان من أزمتها ووقوف الجميع على قلب رجل واحد أمام كل من يتربص بها .













