بقلم: ريتا مغبغب
ظلم الحياة ابتدأ ولم ينتهِ هل خلقت لأحمل خطايا العالم الحياة ظالمة لقد صرت مجبولة بالقهر والعذاب ، لم أجد يوماً فرحاً حقيقياً لم ألمس سوى الويلات بقدر ما مر في حياتي من أناس كنت أظنهم أهلاً للثقة ومع الوقت بانت الحقيقة وبانت معادنهم ، لما الحياة قاسية لما لم نتعلم من التجارب لماذا نقع في نفس التجربة؟ التجربة قاسية جعلت قلبي يدوس على عواطفه ويتصرف كأنه حجر لا أحاسيس له لقد جمدت عواطفي وفقدت الثقة بأقرب الناس حتى نفسي بدأت أشك أنها تأخذني إلى الطريق المستقيم لقد اهتزت كل مبادئي وكل ما راجعت ذكرياتي أئن من الوجع وأحن لنفسي التي داسها القطار من كثرة ظلم البشر كنت دائماً أسأل نفسي هل الإنسان مُسّير أم مخير ؟ هل هو مسير في أحاسيسه ؟وهل هو مخير ؟هل يرفض أم يقبل ماذا علمتني الحياة سوى الشك في من حولي هل هم صادقون أم يمثلون؟ لم أعد أثق في أحد حتى عقلي خذلني لقد تركني أقع ولم أجد يد تمتد لي لتحضنني ما هذا العقاب لماذا لا تفتح أبواب السماء وتنير لي طريقي لأجد درب الأمان الذي أبحث عنه لماذا أنا دائماً وحدي هل هي خطيئتي أم أني خلقت في زمن ليس زمني لماذا سيظل سؤال دون جواب سأظل أبحث في مشوار الحياة الطويل علني أجد مأربي وأستريح وأكمل الطريق دون خوف ودون ورع، وسأظل أستنجد برب السماوات ليكون حاضري ومستقبلي ودرع أماني ورفيق دربي والخلود .













