بقلم: داوود سليمان
كل يوم يمضي نقترب من عيد الميلاد ،، عيد ميلاد السيد المسيح . لذلك علينا أن نكتب و نقرأ عنه لكي نستفيد . فهو المصدر الوحيد الذي منه تخرج المنفعة . لأنه اي نوع من المنفعة لا تأتي بدون عمل و جهد كبير . طبعا هذا طبيعي ، ولكن هناك منفعة عظيمة مصدرها السيد المسيح يمكن للإنسان أن يحصل عليها بدون عمل جسدي أو مجهود بشري . قريبا جدا يحتفل العالم بعيد ميلاد الكلمة الإلهية بحسب الإنجيل ، المسيح.ففي يوم ٢٤ ديسمبر و قبل أكثر من ألفين سنة ولد المسيح و هتفت الملائكة بالبشارة لجميع الناس أنه ولد لنا اليوم مخلص هو المسيح الرب . إنني أريد أن ألفت النظر و ذلك و بسبب ولادة المسيح يوجد للإنسان خلاص للنفس و ابدي. أليست هذه منفعة عظيمة لي و لك و للجميع !! هذه منفعة حقيقية و ثابتة و عظيمة و مجانية .
و هذا هو احتفال العالم و خصوصا المسيحيين . أنا أرى أن معظم الناس يحتفلون بهذه الولادة و لكن لا ينتفعون منها . الناس اليوم يأكلون و يشربون و يسكرون و يشترون الهدايا و يهديها البعض للأخر دون الحصول على المنفعة و الربح الروحي الحقيقي . أن المسيح جاء إلينا مولوداً من امرأة لكي يخلص الإنسان . و يستفيد الإنسان و ينعم الإنسان و يرتاح الإنسان و يملأ سلام الله قلب الإنسان . هذه هي المنفعة ،، هذا هو الربح الذي يحصل عليه الإنسان بالإيمان بولادة السيد المسيح من عذراء مباركة و بدون خطية لأنه كلمة الله الأزلي.
و إلي اللقاء في العدد القادم .











