بقلم: يوسف زمكحل
الأعجوبة الأولى هي قبل عيد الميلاد الذي يحتفل به المسيحيين كل عام تجد بعض المتعصبين يخرجون بكل بجاحة ليقولوا أن تهنئة المسيحيين بأعيادهم لا يجوز ويحدث كل هذا والدولة تقف متفرجة لا تفعل شيئاً والمضحك أن دار الأفتاء تخرج كل عام لتقول أن تهنئة غير المسلمين تجوز وكأنها أنعمت عليهم بوسام قلادة النيل الذي يمنح لكبار المبدعين ولا تحرم ولا تحذر من بعيد أو قريب أصحاب هذا الفكر المتطرف والذي ينساه الكثيرين أن أصحاب الأرض الأصليين هم الأقباط الذين كل يوم يتم تكفيرهم وتجرح مشاعرهم والدولة نائمة وكأنها موافقة ومؤيدة ويبدو الدولة تجهل أن هذه التصريحات ممكن يوما أن تكون شرارة لفتنة طائفية لا احد يعرف مداها وزاد الطين بلة تصريح وزير العمل المصري محمد جبران وهو يتكلم عن أجازات المسيحيين واصفا أياها بأجازات غير المسلمين وكأنه يستحي أن يقول المسيحيين وبعد الهجوم عليه تراجع وقام بتصحيح تصريحه .
الأعجوبة الثانية هي أستقبال الرئيس ترامب الرئيس السوري أحمد الشرع في مكتبه في البيت الأبيض ويهديه زجاجة عطر وهو الذي كان منذ سنوات أرهابي أعلنت أمريكا في ذلك الوقت عن مكافأة تبلغ ملايين الدولارات لمن يقبض عليه ولكنهم اليوم يكرموه حتى يحقق ما يطلبوه منه وهي مطالب تخدم في المقام الأول إسرائيل .
والأعجوبة الثالثة هي أن كندا تمنح 2مليار ونصف مليار دولار لأوكرانيا رغم الأزمة الإقتصادية التي تعاني منها كندا وأرتفاع الكبير للسلع بشكل مبالغ فيه وتأثر العائلات الكندية بهذا الأرتفاع ولا يوجد من يحاسب هذا البذح من أجل حرب لا فائدة ولا طائل منها ورئيس أوكرانيا زيلنسكي هو الذي كان سبباً في إشتعال هذه الحرب بسبب طلب استدعاء حلف الناتو لحمايته وأستفزاز روسيا التي خافت على أمنها القومي .!
والأعجوبة الرابعة هي دخول الولايات المتحدة فنزويلا والقبض على رئيسها مادورو وزوجته وأخذهما إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهم في الولايات المتحدة متحدية كل القوانين والأعراف الدولية وفي ظل أمم متحدة ومجلس أمن صامتين ولا يكتفي الأمر عند هذا بل أستمر ترامب في تهديد كوبا وكندا وكولومبيا بنفس المصير الذي حدث لفنزويلا الأمر الذي ممكن أن يشجع الصين للأستيلاء على تايوان ويشجع أي دولة في الإستيلاء على جارتها في غياب القانون وصمت المؤسسات الدولية التي تتكلم فقط حين يختص الأمر بدولة عربية فقط .!













