شعر: فريــد زمكحـل
أَجْمَلْ مَا فِيكِ أَنَّكِ سُؤَالْ
يَمْرَحْ فِي وَحْييٍ .. كَانَ وَمَازَالْ
يُطَوِّعُ الصُّورَةَ فِي صَمِيمِ الْخَيَالْ
بِغَيْرِ إفْرَاطٍ وَدُونَ اخْتِزَالْ
لِرَقِيقْ مَفَاتِنٍ فِي أَوْجِ الْجَمالْ
تُلَامِسْ فُؤَادِي دونَ ابْتِذَالْ
تُحَاصِرُ وُجُودَهُ .. كَأَنَّهُ احْتِلَالْ
لِحٌلمٍ يُصَارِعُ طَوَاحِين الْمُحَالْ
شَقِيُّ الْوُجُودِ أَوْ صَعْبُ الْمَنَالْ
صُعُوبَةْ صُعُودكِ لِقِمَمِ الجِبَالْ
فَعُذِرًا، وَعُذَري .. فِيهِ احْتِيَالْ
عَلَى شُجُونِ الْحُرُوفِ وَسِيَاقِ الدَّلالْ
سَهِّلْ فِي بُعْدَكِ دُرُوبَ الْوِصَالْ
وَنَبَضُ الْقُلُوبِ فِيهِ اتِّصَالْ
يَصُوغُ الْقَصِيدَة عَلَى بُعْدِ أَمْيَالْ
وَجَمِيلُ الْمَعَانِي عَلَى الْوَحْيِ يَنْهَالْ
وَتَأْكِيدْ الْمُؤَكَّدِ فَوْقَ كُلِّ احْتِمَالْ
بِأَنِّي فِي عُمُرِكِ كُلَّ الرِّجَالْ
بِأَنِّي فِي قَلْبِكِ دُعَاءُ ابْتِهَالْ
وَبَعْضُ الْأَمَانِي صَعْبُ الْمَنَالْ
صُعُوبَةُ صُعُودِكِ لِقْمَمِ الْجِبَالْ
صُعُوبَةُ صُعُودِكِ لِقْمَمِ الْجِبَالْ












