أكدت الولايات المتحدة مجدداً سعيها إلى دفع إسرائيل ولبنان نحو السلام. وأعلنت السفارة الأمريكية في بيروت أن السفيرين الأمريكيين في بيروت وتل أبيب ملتزمان بدفع لبنان وإسرائيل نحو سلام مستدام وفعّال عبر الدبلوماسية والحوار.
كما أضافت في منشور على إكس، اليوم الاثنين، أن السفارة الأمريكية في الأردن استضافتهما خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث جرى بحث الخطوات اللازمة لتحقيق منطقة أكثر سلمًا وازدهاراً.
وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون أكد في وقت سابق اليوم أن “الجيش يقوم بواجباته كاملة في منطقة جنوب نهر الليطاني التي انتشر فيها، في حين تستمر الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية وتدمير المنازل وتهجير سكانها وتمتد أحيانا إلى قرى بقاعية”.
وأشار إلى أن إسرائيل لا تتجاوب مع الدعوات المتكررة لإلزامها باتفاق وقف النار المعلن في نوفمبر 2024 وتطبيق القرار 1701.
كما أعلن عون أكثر من مرة سعي لبنان إلى السلام، وأوضح الاستعداد للحوار مع الجانب الإسرائيلي عبر الوسطاء.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل في 27 نوفمبر 2024، واصلت القوات الإسرائيلية غاراتها على مناطق لبنانية متفرقة جنوباً وشرقاً، قائلة إنها تستهدف مواقع لحزب الله.
كما رفض الجيش الإسرائيلي الانسحاب من 5 مرتفعات داخل الأراضي اللبنانية تشرف على جانبي الحدود.
فيما انتشر الجيش اللبناني في كافة مناطق جنوب نهر الليطاني، وعمد إلى حصر السلاح غير الشرعي خارج إطار الدولة من المنطقة.
إلا أن إسرائيل أعلنت أن ما يقوم به غير كافٍ، مشيرة إلى أن حزب الله يعيد بناء قدراته العسكرية.
وكالات










