بقلم الأديب: حسّان عبد الله
المطالعة وقراءة الكتب باللغة العربيّة لأنّ هويّتنا هي العربيّة وبما أنّها العربيّة فحديثي هو عن القصص والروايات العربيّة ، لكن هذا لا يمنع من قراءة الكتب بلغاتٍ أخرى كالفرنسيّة والإنكليزيّة .
مطالعة وقراءة الكتب ابتدأت معي منذ الصغر لأنّها تغذّي المخيّلة وتنمّي الفكر ، فقد ابتدأتُ بها عندما كنّا نقرأ قصّةً قصيرة ويُطلب منّا تلخيصها ببضعة أسطر وتدوين الأفكار الرئيسيّة منها ، كنّا نستفيد بذلك في معالجة المواضيع الإنشائيّة . وفي مرحلة الشباب كنّا نستلم من فترة من الزمن قصّة طويلة من المكتبة ويُطلب منّا
قراءتها واستخلاص الأفكار المهمّة منها .أمّا في المراحل اللاحقة في الثانويّة والجامعة تطوّرت الأمور بدراسة آداب اللغة العربيّة شعرًا ونثرًا على مدى العصور وقرأنا هذا التراث لعمالقة الشعر والنثر والذين ما زلنا نردّد تراثهم حتّى عصرنا الحالي .
أمّا إذا سألتموني ماذا قرأت من قصص وكتب غير ذلك ؟ فأجيب بأنّني كنت متيّمًا بمشاهدة الأفلام المصريّة والقصص المصريّة عند أهم القصّاصين على الإطلاق كإحسان عبد القدوس ونجيب محفوظ وخاصةً قراءة قصّة اللص والكلاب وفي بيتنا رجل وثرثرة فوق النيل إلخ …
لكن ما يزعجني في عصرنا الحالي أن أجد فريقًا يعشق القصص والروايات والمطالعة وعند الكتابة يهمل اللغة العربيّة إملاءً ونحوًا ويستهتر بالتحريك ويتباهى بأنّه من القرّاء ، كما يسرّني بعض القراء الذين يتقنون فنّ الكتابة إملاءً ونحوًا إلى جانب قراءة الكتب .
وبالنتيجة مطالعة الكتب ضروريّة لتغذية الفكر شرط أن تتوافق مع اللغة الصحيحة













