شعر: جاسم نعمة مصاول
قنصل العراق السابق في كندا
كان أسمُكِ يسيرُ راقصًا
بين كلماتِ الصمتِ
وشفتاكِ ترقصُ في حانةٍ غريبة
هجرها الغجرُ
كمْ هي بعيدةٌ أبراجُ الحلم ِ
ذات مرةٍ كتبتُكِ
في ذاكرة ِ الشمس
لتقوديني في ضوء الليل
سافرتُ بين عينيكِ
في رحلةٍ أستقيظَ فيها جسدي
تدحرجَ مع الحجر
صوب غيمةٍ تسير خلف النهار
أيتها الفاتنة
أسمعُ صوتَ نبضكِ
حين تلتقي شفتاكِ
رذاذَ المطرِ
وتغرقين في قرارة الحلم
كنتِ مرساةَ القلبِ
وشواطئ ذكرى الصمت
تمتدُ ضفافكِ
حيثُ يسيرُ شراعي
لأكشفَ وجه الليل عنكِ
أنتِ مهرةٌ جامحةٌ كالرعدِ
لن توقفكِ سوى
أغنيةٍ غجريةٍ عند الفجر
هربتْ منها الشمسُ
نحو خيام الصحراء
تنتظرُ دمعةَ غيوم النار
كي تلبسَ أحلامكِ
وتسافرُ فوق صوتي
كيفَ ينامُ البحرُ
وهناك امرأةٌ تستيقظُ في النار
تتعرى من حنينها
وتملأُ وجهي بالأسرار
أتدثرُّ بضفائرها
أقرعُ زمن الصمتِ
لكن الحجر ينهضُ نحوي
يُطفئُ نيرانَ الكلماتِ
كي ترتدَ لغةُ الرماد
والارضُ تصيرُ دمعًا
يسافرُ راياتٍ
والنهارُ أطفأ نورهُ
عند شقائق الاعراس
أيتها الجدران الملتوية في الريح
يلزمني أن أخرج من صمتي
لأن الحجرَ جاعَ
والنخلةُ أرتمتْ بين أهدابي
وشعاع الشمسِ
وداعًا أيها الحلمُ الغائبُ
عن عروسِ البحرِ
وغربةُ الروحِ في المطر،،،،،













