قالت السلطات المحلية في منطقة أوديسا بجنوب أوكرانيا، اليوم الاثنين، إن شخصين على الأقل قُتلا في هجوم روسي بطائرة مسيّرة على المنطقة المطلة على البحر الأسود.
وقُتل رجل وامرأة، طبقًا لما قاله الحاكم العسكري الإقليمي، أوليه كيبر، عبر تطبيق تليغرام، مضيفًا أن ثلاثة أشخاص آخرين على الأقل أُصيبوا.
وقال كيبر إن المسيّرات الروسية استهدفت مواقع صناعية، وكذلك البنية التحتية المدنية وتلك الخاصة بالطاقة ليلًا، مما ألحق أضرارًا بمنشآت الإنتاج والتخزين والمباني الإدارية والمركبات.
وقال سلاح الجو الأوكراني إن روسيا أطلقت 126 مسيّرة إلى جانب صاروخ إسكندر في الهجوم، مشيرًا إلى اعتراض أغلب المسيّرات، لكن جرى تسجيل ضربات في 20 موقعًا.
وتتعرض المدينة، التي تُعد مركزًا صناعيًا رئيسًا قرب خط الجبهة، لضربات متكررة في وقت تكثف فيه القوات الروسية الضغط على جنوب شرق أوكرانيا.
وأفاد رئيس بلدية خاركيف، إيغور تيريخوف، الاثنين، بأن صاروخًا استهدف منطقة خولودنوغرسكي، دون أن يفصح عن عدد الضحايا، فيما عملت فرق الطوارئ على تقييم الأضرار.
وجاءت هذه الضربات بعد وابل من الصواريخ والمسيّرات الروسية التي استهدفت أمس الأحد البنى التحتية المخصصة للطاقة وسكك الحديد والمناطق السكنية في أنحاء أوكرانيا، حيث استُهدفت كييف على وجه الخصوص.
وأسفر الهجوم عن مقتل رجل وإصابة أكثر من عشرة بجروح في العاصمة ومحيطها.
وعلى الجانب الآخر، واصلت أوكرانيا أيضًا الغارات الجوية في إطار دفاعها.
وفي مدينة بيلغورود الواقعة على الحدود الروسية، أعلن الحاكم فياتشيسلاف غلادكوف عن اضطراب إمدادات الكهرباء والتدفئة والمياه عقب هجوم أوكراني بالصواريخ والمسيّرات.
وقال إنه جرى إسقاط خمس من أصل عشر مسيّرات، مضيفًا أن منشآت الطاقة والمباني السكنية وغيرها من البنية التحتية المدنية دُمرت إلى جانب سيارات وكنيسة.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إنه جرى صد 541 مسيّرة أوكرانية والعديد من الصواريخ خلال الـ24 ساعة الماضية.
المصدر : وكالات








