بقلم: كينده الجيوش
اعجبتني فكرة قرأتها وأود ان انقلها لكم في هذه الأيام الطيبة. تقول الفكرة: « أرجوكم اشتروا قهوتكم الصباحية من المحلات الصغيرة وتسوقوا احتياجاتكم من المحلات الصغيرة كلما استطعتم وليس من السلسلات التجارية الكبيرة… لأنكم بهذا الفعل تساعدون طفلا ليشتري له والده الذي هو صاحب هذا المحل حذاء مناسبا للثلج.»
وأقول .. اوً ربما معطفا مناسبا للشتاء لطفلة.. اوً ربما رحلة ترفيهية اوً اشتراك في نادي رياضي!!! نعم تعالوا نساعد الاعمال التجارية الصغيرة فهي تجتهد وبشدة في عالمنا التجاري الاحتكاري الضخم من اجل البقاء وكسب العيش الكريم لاسر صغيرة وربما كبيرة.
أعطوا هؤلاء الأطفال وتلك الأسر فرصة لتسعد وتتلمس بيدها وفِي موردها المالي بان مجتمعنا فيه متسع للجميع للصغير والكبير وكل الايادي تساعد في النهاية في إطار المجتمع الخير.
وطبعا اغلب السلاسل التجارية الكبرى لديها برامج خيرية لمساعدة الأطفال اوً المرضى ودعم برامج تعليمية وترفيهية وعلمية وغيرها. ولكن مساعدة الاعمال التجارية الصغيرة ضرورية و هي قريبة من المنزل والعمل والروح. هي الجار اوً الجارة في الحارة اوً للعمال الذين نصبح عليهم كل يوم. هم اباء وأمهات يحاولون ان يجدوا لأنفسهم مساحة مهما كانت صغيرة في سوق العمل الذي يعج بالمنافسة القاسية !!!
وهنا وفِي هذا الشهر الكريم الذي تفوح منه المحبة وعيد الميلاد المجيد اذكر انه هناك مجموعات ومنظمات خيرية وبعضها مجموعة علي الفيس بوك مثل سيدات مونتريال السوريات Syrian Ladies of Montreal تروج بعض السيدات من خلالها لبيع منتجاتهن من الحلويات السورية اللذيذة اوً الطبخ على أنواعه بجودة عالية وألبسة مستوردة اوً خدمات تجميلية للسيدات بأسعار مناسبة وغيرها. زيارة هذه المواقع وتشجيع هؤلاء السيدات ومن ورائهن أزواجهن وأطفالهن هو أمر في غاية الأهمية مهما بدا صغيرا!
تعالوا نشتري ونشجع صغار الكسبة كي يكبروا بنا ونكبر بهم !
كل عام وأنتم بخير









