بقلم: عبدالله الديك
في بداية مقالي أود أن أهنئ قراء جريدتنا الغراء بعيد الميلاد المجيد و بداية العام الميلادي 2026 .. راجياً للجميع كل الخير و البركة ..
أمريكا المفترية .. المتغطرسة.. الشريرة .. ال.. ال .. هكذا يصرخ الأشرار كل حين موجهين أصابع الاتهام للشيطان الأعظم أمريكا …
دون دراية .. دون تفحيص … دون إدراك .. دون فهم للدور الأعظم لهذه الأمة المباركة و لزعيمها المبجل الرئيس دونالد ترامب.. يكيلون و يتهمون و يوزعون شرورهم … يا سادة يا كرام كل قرار أو فعل أو رد فعل لسادة العالم كله .. يكون وراءه دراسة مستفيضة عن علم و معرفة و خبرة و ثقة من فريق عمل يحيط بزعيم الأمة .. يا سادة يا كرام أمريكا هي السند و المعين للكثير من البلاد من مشارق الأرض إلي مغاربها.. المساعدات التي تضخها لتلك الشعوب التي في نفس الوقت تسب و تلعن أمريكا .. هذه المساعدات لولاها لعاني هؤلاء أكثر و أكثر من أوضاع أبشع مما هي عليه.. الكل تسابق في لوم الزعيم ترامب عندما اتخذ قراره و بإجماع سادة هذه الأمة بتخليص أبناءها من شرور حاكم دولة فنزويلا.. هذا الديكتاتور الشيوعي الذي فرض الفقر و العوز علي شعبه رغم وجود البترول الوفير كثروة قومية ذات قيمة اقتصادية كبيرة… هذا الطاغية الذي يصدر لهذه الأمة المباركة كافة أنواع الممنوعات اغتال بها شبابها و دمر مستقبلهم .. كما وانه ينحاز إلي الأخطبوط الصيني الذي يصارع لفرض سيطرته علي العالم بكل دهاء .. إن أمريكا يا سادة هي حامية العالم من هذا الشر الصيني كما فعلت مع اليابان الذي حولته باقتدار إلي مصدر سلام لا عدوان .. و الكل يعلم ماذا حدث ..
إن الدبلوماسية الأمريكية لها صولات و جولات مع هذه الشعوب و هي تدفع تكاليف ذلك .. اعلم من خلال دراستي للتاريخ انه لولا إنذار الرئيس الأمريكي داويت إيزنهاور لقادة دول العدوان الثلاثي علي مصر 1956 .. لما نجت مصر من عواقبه .. دعوكم من جعجعة الحنجوري حاكم مصر وقتها و تصديره تاريخ مزور ملبساً اياه نغمة النصر … اعلم لولا المساعدات الأمريكية لمصر لأجتاح التضخم اقتصادها دون رقيب .. اعلم لولا تدخل أمريكا في محادثات السلام بين مصر و إسرائيل عقب حرب أكتوبر بكامب ديفيد لما استعادت مصر أراضيها المحتلة منذ نكسة يونيو 1967.. إن إحساس الفرحة لشعب فنزويلا برحيل هذا الديكتاتور لأنه يتطلع لحياة أفضل بعد نيكولاس مادورو.. يتمتع فيها بخبرات بلاده .
إن وجود الرئيس ترامب و أدارته في هذه المرحلة الفارقة للعالم اجمع هي بالعربي المشبرح ممارسة القوة لفرض السلام و لصالح شعوب كثيرة تحت وصاية أكثر من ديكتاتور.. الرب يبارك أمريكا و يحفظ زعيمها ترامب و شعبها الطيب المعطاء بكل حب الذي فتح قلبه و ذراعيه لاستيعاب كافة البشر من كل الأنحاء.. الذي أجداده الكرام وضعوا دستوره الكريم حسب تعاليم الكتاب المقدس الذي يرسي قواعد المحبة و السلام ..
أخيراً رسالتي لك أيها الشرير و أنت تعرف نفسك أنت الذي تعيش علي هذه الأرض الطيبة و تسترزق و تعيل أسرتك من خيراتها و تنعم بالأمان و لكن بالشر الذي داخلك تتمني لها الدمار و الفناء .. لك أقول استفق و إلا ستندم علي هذا الخير الوفير الذي حفيت و يحفي أقرانك للحصول عليه رغم حقد القلب ..الرب يحمي أمريكا من الأشرار .













