’’سندافع عن حلفائنا عند الضرورة‘‘. هذا ما قاله رئيس الحكومة الكندية مارك كارني الذي لم يستبعد ’’بشكل قاطع‘‘ مشاركة القوات المسلحة الكندية في النزاع الذي أشعله الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران، في حال تصاعده.
وصرح السيد كارني في مؤتمر صحفي في أستراليا: ’’افتراضا، في نزاع قد يتسع نطاقه – وتشير الأحداث الأخيرة إلى ذلك – لا يمكن استبعاد المشاركة الكندية بشكل قاطع‘‘
’’لسنا متورطين في هذه الأعمال، لكننا سندافع دائما عن الكنديين وحلفائنا عند الحاجة.‘‘
نقلا عن مارك كارني، رئيس الحكومة الكندية
كما صرح أيضا أن الوقت الحالي ليس مناسبا لوقف إطلاق النار. وأكد: ’’نعم، إنه هدف، نعم، نريده، لكن الوقت الحالي ليس مناسباً.‘‘
’’أولاً، يجب خفض التصعيد، وعلى جميع أطراف هذا النزاع إدراك ضرورة تجنب الهجمات على المدنيين، وهو ما لا يحدث حاليا.‘‘
وفي رد فعله الأولي على الضربات الإسرائيلية الأمريكية على إيران، أشار مارك كارني إلى أن كندا تؤيد التدخل العسكري لكنها لا تنوي المشاركة فيه.
وخلافا للعديد من نظرائه، لم يتضمن بيانه دعوةً لخفض التصعيد. وأوضح صباح الخميس في أستراليا، ومساء الأربعاء في كندا، أنه ’’بمجرد بدء العمل العسكري، لا يمكن إيقافه فورا.‘‘
’’كان من المهم بالنسبة لنا التأكيد على خطورة التهديد الذي تشكله إيران في سعيها لامتلاك أسلحة نووية وتصديرها للتطرف الإرهابي‘‘، كما أضاف.
المصدر: راديو كندا الدولي









