بقلم: داوود سليمان
كلمة صغيرة بسيطة و نفعلها يوميا و لانقدسها بعين الاعتبار . كلنا نذهب للعمل و يوميا ، متجر ما أو مصنع ما أو تجارة ما اي يعني أننا نذهب للعمل لنستفيد ، نكسب ، نربح.
الذي لا يعمل لا يأكل . هذا ما كتبه و قرره الله لنا أي لجميع الناس . لذلك علينا أن لا نتكاسل ،، و لا نجهل قداسة ما نقوم به يومياً . فالعمل واجب و ضروري لكسب و ربح ما يمكن أن يكون للعيش . فمعرفة المنفعة من العمل حقيقة و يجب أن نتعمق في معرفتها .
أولا : أنها من الله أن نعمل لكي نربح و نستفيد ، فهذا الربح و هذه الاستفادة نستعملها لتسديد ما نحتاج إليه للحياة، وان كنا لا نعمل فلن نربح و لا نستطيع أن نلبي احتياجات الحياة لليوم التالي .
وليس هذا فقط بل نكون في عصيان الله و عدم طاعة الله ، و النتيجة فقر و مرض و خوف و ضمير مذنب ..
ثانيا : لابد من العمل للاستفادة لكي نتطور و نرتقي لمستوى أفضل في حياتنا اليومية . بالربح نشتري ما هو ناقص في بيوتنا و نشتري ما هو جديد و لازم عصرنا و الزمن الذي نعيشه من تقدم و رقي . لذلك لابد من الحصول على المنفعة ،، و لابد أن تكون المنفعة نتيجة عمل بأمانة و صدق و إخلاص . عندئذا يبارك الله في الربح حتى ولو كان قليلا أو بسيطا . لان البركة التي من الله تجعل القليل يكفي و يزيد اي يبقي له أثر و تأثير عملي على أجسادنا وعلى أرواحنا .
هذا يأتي بنا إلى خوف الله و الإيمان به ، ليس بالكلام و لا بالفكر بل من القلب و عمليا وبكون مطبقا في مسلك الحياة او في العمل أو التجارة . إنها فرصة اختبار من الله لك ! هل تعمل بأمانة و صدق و إخلاص مهما كانت المغريات ؟
تكسب الله لحياتك و يحفظك الله سالما.
و إلي اللقاء في العدد القادم .













