بقلم: بشــير القــزّي
لعنَ اللهُ سنةَ ٢٠٢٥ التي انقضَتْ ، والأيّامَ المرفقةَ بها التي انصرمَتْ ، والتي كانَتْ محمّلةً بالآلامِ ، مخلِّفةً وراءَها جراحًا عميقةً لا تلتئمُ وذكرياتٍ موجعةً لا تندثرُ ، وويلاتٍ خطفَتْ مِنْ بينِنا أرواحًا عزيزةً على قلوبِنا ودمَّرَتْ أوطانًا أحبَبْناها ومبانيَ جعلْنا منها مسكنًا بحيثُ أصبحَ كثيرونَ مَنْ بيننا دون مأوًى ودونَ ملجأٍ وحتّى دونَ قوتٍ …
نأملُ أنْ تأتيَ سنةُ ٢٠٢٦ بروحٍ جديدةٍ تنسينا ما عانيناهُ منْ قبلُ فننظرَ إلى مستقبلٍ أفضلَ وحياةٍ أسلمَ ويعمَّ الخيرُ أوساطَ مجتمعاتِنا وتختفيَ الكراهيةُ منْ أرجائِنا وينتشر السلامُ في ربوعِنا وتنشأَ الأجيالُ الجديدةُ على التعايشِ معَ جيرانِها وتبتعدَ عَنْ حبِّ الانتقامِ والتحزّبِ الأعمى الذي لا يفيدُ أحدًا .
أطيبُ التمنيّاتِ والتّرحيبِ بسنةِ ٢٠٢٦













