بقلم: نعمة الله رياض
من المتوقع ان تكون اختبارات السرطان المنزلية متاحة على نطاق واسع في غضون 4 سنوات. وسيتمكن من كشف الإشارات الورمية في لعاب الشخص. كما يتوقع الباحثون في مجال العين الآلية الحيوية أن العين الصناعية ستكون جاهزة خلال 4 سنوات.
من المتوقع أن تتوفر جزيئات نانوية يتم ربطها بأجسام مضادة لتكون قادرة على التعرف على الخلايا السرطانية والقضاء عليها. بينما سيشهد العام نفسه، استخدام العلاج والتعديل الجيني لبناء الأعضاء كبدائل لجسم الإنسان. فمن المتوقع في عام 2030 أن يتحقق تطور مخبري يسهم في إبطاء الشيخوخة عند الثدييات، وبعد 10 سنوات من الآن، سيجري إطالة حياة الفئران بمقدار قد يكون أكثر بثلاثة أضعاف مما يمكن القيام به حالياً.
سيتم استخدام الهندسة الوراثية وبحلول عام 2030 لعلاج الأمراض في أجسامنا. ومن المتوقع أن يتم إنتاج عقار وحقن بروتينات تعمل علي خفض الكمية المتراكمة من اللويحة النشوانية السامة، ما سيسمح مكافحة أعراض مرض الزهايمر. وفي باجراء مجموعة من العلاجات منها ة ترميم ترميم بشرة البالغين، وأنه بحلول عام 2035 ستكون الهندسة الجينية قادرة على توفير الوقاية من انتقال الأمراض الوراثية،..” عندها لن نقوم بشفاء الأمراض فقط، ولكننا سنتأكد من زواله من الجنس البشري بالكامل.
وفي العام2040 توقع التقرير أن يتم القضاء على الأمراض القلبية الوعائية، حيث ستظهر خيارات جديدة للعلاج مثل العلاج بالخلايا الجذعية، وتجديد عضلات القلب، ومثبطات ال RNA الميكروبي مما سيقضي على الأمراض القلبية الوعائية. أما في 2042 سيتم توفير أحواض رحمية للولادة، فقد قال آرثر كابلان :”ستتحقق الولادة في البيئات الاصطناعية في أوائل أربعينيات هذا القرن، فهي أكثر أماناً؛ حيث يمكننا التحكم بالتغذية وتحسينها، ومنع التعرض للكحول أو الفيروسات.”
ستكون هناك فرصة جيدة في نجاح العلاجات المضادة للشيخوخة ومع عام 2045 أنه على الرغم من أن كثيراً من الأمور ستكون مكلفة جداً، إلا أننا سندخل المرحلة التالية للشيخوخة أنه بحلول عام 2048 سيتم اعطاء العلاجات الجينية وسيتم توزيعها بشكل شبه مجاني من الحكومات خلال النصف الثاني من أربعينيات القرن. وقال آرثر كابلان أن العام 2054 من 2054الرعاية الصحية عن طريق تجسيد الشخصيات، موضحاً:” بحلول ذلك الوقت، لن نعود بحاجة للذهاب للطبيب إنما سيتطلب منا النظر لشخصيات مجسَّدة. وسيكون لدينا مستشعرات ورقائق يمكن ارتداؤها لتعزيز صحتنا.”
أشار أوبري دي جراي إلى أن البشر سيشهدون زيادة كبيرة في العمر، حيث سيكون هناك عدد كاف من الأفراد الذين خضعوا للعلاج، وبالتالي سيعيشون لفترة أطول وبحالة صحية أفضل بكثير من أي شخص عاش قبل ذلك. وسنبدأ برؤية واقع كل هذه السيناريوهات التي لا نزال حتى ذلك الوقت نتوقعها ونتنبأ بها ونحاول التحضير لها فقط.
كما قالت ليز باريش ,عام 2059 سيشهد توفر أول نموذج لصحة الأنسان المثالية،انه”سيكون لدينا النموذج الأول للاستقرار الداخلي في جسم الإنسان وقد لا يكون نموذجاً مثالياً، لكنه سيكون النموذج الأول لما تبدو عليه الصحة المثالية للإنسان مع الحد الأدنى من الإنتروبيا .
وطبقا للتقرير الذي اعدته اكاديمية دبي ، فان المستقبل يبدو واعدا بين الذكاء الإصطناعي والأطراف الإصطناعية المتطورة وحتي تقنيات التعديل الجيني ، وقد شهدت السنوات الأخيرة تطورات ملموسة في مجال الطب التجددي والاعضاء الإصطناعية التي تمت طباعتها باستخدام تقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد ، وتعديل الجينات بتقنية كريسبر .













