بقلم الأديب: حسّان عبد الله
تعريفها : الصورةُ وسيلةُ تعبيرٍ صامتةٌ عن المعاني والأفكارِ . وهي أداةٌ جامدةٌ للتعبيرِ وللتّعلُّمِ ، كما تُعرفُ بأنّها دليلٌ حسّيٌّ مادي على أفكارٍ ومعانٍ يُرادُ إيصالُها إلى المشاهدِ للتّعرّفِ السريعِ أو المتمهّلِ إليها تحقيقًا للفوائدِ المرجوّةِ ، كما أنّها وسيلةُ إيضاحٍ أي هي أداةٌ تعليميّةٌ .
أنواعها :
١- الصورة الجامدة كثيرةٌ جدًّا وتتناولُ كلَّ ما في الحياةِ من كائناتٍ ومخلوقاتٍ وموجوداتٍ بدءًا من السماء وصولًا إلى جوفِ الأرضِ كالهواءِ والغازِ والحياةِ والجمادِ والسائل . ومن أنواعِ الصورةِ الجامدةِ لوحةٌ جداريةٌ ولوحةٌ زيتيّةٌ وصورةٌ إعلانيّةٌ وصورةٌ كاريكاتوريّةٌ ساخرةٌ وصورةٌ طبيعيّةٌ كالسماءِ والأرضِ والشجرةِ أو صورةُ حيوانٍ كالحشرةِ والجرثومةِ.
٢- الصورةُ المتحركةُ وتكونُ مأخوذةً من الحياةِ الطبيعيّةِ التي يحياها الإنسانُ وهي من المشاهدِ العاديّةِ في المجتمعِ وحياته ، يراها الإنسانُ بعينِه بشكلٍ مباشرٍ أو من خلالِ عرضٍ مسرحيٍّ أو فيلم سينمائي وتلفزيوني أو من خلالِ حضورِ حفلاتٍ ثقافيّةٍ واجتماعيّةٍ كما يحدثُ في مكانِ إقامتي بمونتريال . ويتحدّدُ نوعُ الصورةِ من خلالِ أنّها قد تكونُ صورةً واقعيّةً مأخوذةً من مجتمع الحياةِ كما يفعلُ بعضُ المصوّرينَ والإعلاميينَ بالتقاطِ صورٍ للموجودينَ المتباهينَ بحضورهم في هذا المجتمع .
وقد تكونُ الصورةُ تخيّليّةً مأخوذةً من عالمِ الخيالِ كالأساطيرِ والخرافاتِ . وقد تكونُ صورةً شعريّةً تستندُ إلى المظاهرِ البلاغيّةِ وخصوصًا التشبيه والاستعارة كما نشاهدُ ونقرأُ في صورِ الشعراءِ أثناءَ تحلِيلنا ودراستِنا .
وتتطلبُ دراسةُ الصورةِ أو قراءَتُها عقليّةً منظّمةً واعيةً بحسنِ المعلّمِ الجيّدِ إعدادها ليكونَ متعلّموه في مستوى القدرةِ الفكريّةِ الفعليّةِ على استنباطِ ما في هذه الصورةِ من الأفكارِ أو المعاني أو المشاعرِ والأحاسيسِ .
وفي مخطّطِ العملِ يحتاجُ المعلّمُ والمتعلّمُ إلى هذا المخطّطِ على أن يتقيّدَ الأوّلُ بنقاطِه ويحاكيهِ الثاني فيما يقومُ به ، والمخطّطُ يشملُ الإنصاتَ الجيّدَ إلى المعلّمِ لمعرفةِ المرادِ وتسجيلِ الموضوعاتِ المطروحةِ أي الأسئلةِ ثمّ إنعامِ الفكرِ بكلّ أمرٍ مطروحٍ للعملِ به ودراستِه من كلِّ جوانبِه وبعد ذلك يتمُّ تسجيلُ كلِّ فكرةٍ تطرأُ على الذهنِ .













