شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران اليوم السبت، مما دفع الشرق الأوسط إلى مواجهة عسكرية جديدة، إذ تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير ترسانة صواريخ طهران ومنعها من تطوير سلاح نووي.
وردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل ووصفت الهجمات بأنها غير مبررة وغير مشروعة.
فيما يلي ردود فعل من حول العالم على الهجمات:
- ألمانيا وفرنسا وبريطانيا
نددت دول الترويكا الأوروبية في بيان مشترك بالهجمات الإيرانية، وقالت إن إيران لا بد أن تتجنب الضربات العسكرية العشوائية.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بيان مشترك “نكرر التزامنا باستقرار المنطقة وحماية أرواح المدنيين”، وأضافوا أنهم يريدون استئناف المفاوضات.
- الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
دعا ماكرون إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، قائلا إن اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران له “تبعات وخيمة” على السلام والأمن الدوليين.
وذكر ماكرون على منصة إكس “التصعيد الحالي خطير على الجميع. لا بد أن يتوقف. لا بد أن يفهم النظام الإيراني أنه لا خيار لديه الآن سوى الدخول في مفاوضات بنية حسنة لإنهاء برنامجه النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية، ووقف أفعاله المزعزعة للاستقرار في المنطقة”.
- مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك
قال تورك “أندد بشدة بالهجمات العسكرية التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران صباح اليوم، والهجمات الانتقامية التي شنتها إيران بعد ذلك. وكما هو الحال دائما في أي صراع مسلح، فإن المدنيين هم من يدفعون الثمن في النهاية”.
وأضاف “القنابل والصواريخ ليست وسيلة لحل الخلافات، فهي لا تجلب إلا الموت والدمار والمعاناة الإنسانية”.
وتابع “لتجنب هذه العواقب الوخيمة على المدنيين، أدعو إلى ضبط النفس وأناشد جميع الأطراف أن تتحلى بالعقلانية، وإلى خفض التصعيد، وأن تعود إلى ‘طاولة المفاوضات‘ حيث كانت تسعى جاهدة إلى إيجاد حل قبل ساعات قليلة فقط”.
وأردف “حذرت بالفعل من أن عدم فعل ذلك ينطوي على خطر اندلاع صراع أوسع نطاقا سيؤدي حتما إلى مزيد من الموت غير المبرر في صفوف المدنيين والدمار على نطاق لا يمكن تصوره، ليس في إيران فحسب، بل في أنحاء منطقة الشرق الأوسط”.
- رئيس الوزراء الكندي مارك كارني
قال كارني إن كندا تدعم الولايات المتحدة في “التحرك لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ومنع نظامها الحاكم من تهديد السلام والأمن الدوليين مجددا”.
- رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث
قال سانتشيث في بيان نشره على منصة إكس “نطالب بخفض التصعيد التوتر على الفور والاحترام الكامل للقانون الدولي”.
وذكر وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بوينو لاحقا على إكس أن مدريد تطالب باحترام القانون الدولي وخفض التصعيد والحوار، وعبر عن دعمه وتضامنه مع من يتعرضون للهجمات.
وأضاف “لا بد أن تتوقف الهجمات”.
- عمان
قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إن المفاوضات الفعالة والجادة التي توسطت فيها بلاده بين إيران والولايات المتحدة “تم تقويضها مجددا”.
وأضاف على منصة إكس “لا يخدم هذا مصالح الولايات المتحدة ولا مسعى السلام العالمي… أحث الولايات المتحدة على عدم الانجرار أكثر في هذا الأمر. هذه ليست حربكم”.
- رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام
“أكرر أننا لن نقبل أن يُدخل أحد البلاد في مغامرات تهدد أمنها ووحدتها”.
- وزير الخارجية النرويجي إسبن بارت
“تصف إسرائيل الهجوم بأنه ضربة استباقية، لكنه لا يتوافق مع القانون الدولي. فالهجمات الاستباقية تتطلب وجود تهديد وشيك ومباشر”.
- وزارة الخارجية الأوكرانية
قالت الوزارة “سبب الأحداث الحالية هو عنف النظام الحاكم الإيراني وإفلاته من العقاب، لا سيما قتل المحتجين السلميين وقمعهم، وهو ما انتشر على نطاق واسع في الأشهر القليلة الماضية”.
- نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف
قال ميدفيديف، الرئيس الروسي السابق “أظهر صانع السلام وجهه الحقيقي مرة أخرى… فكل المفاوضات مع إيران ليست سوى عملية تمويه. ولم يشك أحد في ذلك. لم يكن أحد يريد حقا التفاوض على أي شيء”.
وتابع “السؤال يكمن في من لديه القدرة على الصبر أطول لانتظار النهاية المخزية لعدوه. فالولايات المتحدة عمرها 249 عاما فقط، في حين تأسست الإمبراطورية الفارسية منذ أكثر من 2500 عام. لنرى ما الذي سيحدث بعد 100 عام…”.









