شعر: عادل عطية
حين اشرقت شمسي
جاءت بالظلال.
وجاءت بالرفاق،
بوجوه من نفاق.
شاغبتني الظلال:
تقصر حيناً،
وتطول.
تجري من ورائي،
ومن أمامي ـ كالهروب.
ثم قررت شمسي الأفول.
وقرر الرفاق الافتراق،
والتلاشي،
بعيداً عن وجه الضباب.
وعدت ـ كما كنت ـ وحيداً،
اجتر أحداث الغياب.
غير اني،
في شمس النهار…
ما زالت تشاغبني الظلال:
تقصر حيناً،
وتطول.
تجري من ورائي،
ومن أمامي ـ كالهروب.
حين اشرقت شمسي
جاءت بالظلال.
وجاءت بالرفاق،
بوجوه من نفاق.
شاغبتني الظلال:
تقصر حيناً،
وتطول.
تجري من ورائي،
ومن أمامي ـ كالهروب.
ثم قررت شمسي الأفول.
وقرر الرفاق الافتراق،
والتلاشي،
بعيداً عن وجه الضباب.
وعدت ـ كما كنت ـ وحيداً،
اجتر أحداث الغياب.
غير اني،
في شمس النهار…
ما زالت تشاغبني الظلال:
تقصر حيناً،
وتطول.
تجري من ورائي،
ومن أمامي ـ كالهروب.













