بقلم: عبدالله الديك
فلنشكر صانع الخيرات الرحوم الأب ضابط الكل .. لأنه سترنا و أعاننا و حفظنا و أتي بنا إلي هذه الساعة ..
فخيم هو عظمة و فضيلة الشكر .. هكذا فعل الأجداد الكرام لهذه الأمة الأمريكية المباركة حينما أسّسوا حياتهم العملية علي تعاليم الكتاب المقدس و وضعوا علي أساسه دستور البلاد العظيم .. وان تكون فكرة تقديم الشكر للرب جوهرية في تراث و ثقافة الأمريكيين الأصليين ..
لذلك تحتفل الأمة الأمريكية في الخميس الرابع من شهر نوفمبر منذ العام 1863, بعيد الشكر Thanksgiving Day… حين أعلن الرئيس أبراهام لينكولن عيد الشكر عطلة وطنية بعد الحرب الأهلية لتجميع الشمل و الشكر علي النصر .. فيما عارض الرئيس توماس جيفرسون فكرة تحديد يوم للشكر و طالب بأن يكون كل يوم شكر للرب .. في عهد الرئيس جورج بوش الأب عام 1989 منح عفواً رئاسي رسمياً لديك رومي ( الحبش ) قدم له .. أما الرئيس ريتشارد نيكسون أرسل الديك المخصص للبيت الأبيض إلي حديقة الحيوان .. أما اليوم تصدر مشهد زعيم الأمة الأمريكية دونالد ترامب و عقيلته السيدة الأولي ميلانيا .. الاحتفال بالديك الرومي والذي مدد علي الطاولة الرئاسية مزهواً.. و درجت العادة علي أجندة الرؤساء الأمريكيين تخصيص وقت للقوات العسكرية العاملة خارج أراضي الوطن و لاسيما أولئك الذين يخدمون في مناطق النزاع … حيث يقدم لهم الشكر والامتنان سواء بتناول العشاء برفقتهم أو من خلال التواصل معهم هاتفياً…
عيد الشكر هو عطلة رسمية للدوائر والمؤسسات الحكومية و الخاصة و المدارس و المحلات و المتاجر الكبرى مغلقة .. حيث يجتمع الأهل و الأصدقاء علي مائدة حب و شكر يتصدرها بالطبع مستر ديك محشو مع البطاطا المهروسة و صلصة التوت البري و فطيرة القرع ( اليقطين) Pumpkin pie .. إلي جانب البيرة المشبرة و النبيذ المعتق ..
تقام استعراضات كثيرة في مختلف المدن الكبرى وأشهرها استعراض ميسي في المدينة الأشهر نيويورك .. كما تقام مباراة الفوتبول الأمريكي بين نفس الفريقين Dalls cowboys و Detroit Lions منذ العام 1966 …
كل عيد شكر و الجميع بألف خير .











