مديرة مكتب بيروت _ منى حسن
من شرفة منزلها في دير قوبل التي تطل على بيروت وضواحيها في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان والتحديات الأمنية والاقتصادية المتفاقمة، يتمسك العديد من اللبنانيين بأرضهم رغم الإغراءات المتزايدة للهجرة. ومن بين هؤلاء، السيدة ميسا القاضي التي اختارت البقاء في وطنها، مؤمنة بمستقبله ومتمسكة بالأمل رغم كل الصعوبات.
نص الخبر:
أكدت السيدة ميسا القاضي، العاملة في مجال تقديم طلبات التأشيرات إلى السفارات في لبنان، لا سيما السفارة الكندية، أنها ترتبط بعلاقات مهنية متينة في هذا المجال منذ أكثر من عشر سنوات، ما أتاح لها متابعة حركة طلبات الفيزا عن كثب.
وأشارت القاضي إلى أن الإقبال على طلبات التأشيرات يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في المرحلة الراهنة، نتيجة الأوضاع التي يمر بها لبنان، موضحة أن العديد من اللبنانيين يسعون لتأمين فرص سفر أو استقرار مؤقت خارج البلاد. لكنها شددت في الوقت نفسه على قناعة راسخة لديها بأن “كل المغتربين الذين غادروا لبنان سيعودون فور انتهاء الحرب، لأن لبنان يبقى أجمل بلد في العالم”.
وعن سبب بقائها في لبنان رغم طبيعة عملها التي تسهّل السفر، أوضحت القاضي أن خيار الهجرة لم يكن مطروحًا لديها يومًا، لافتة إلى انها فضّلت البقاء رغم قساوة الظروف، معتبرة أن السفر بالنسبة لها يندرج في إطار السياحة فقط، وليس الهجرة الدائمة.
وفي ما يتعلق بنظرتها إلى المستقبل، عبّرت القاضي عن تفاؤلها الدائم، رغم الصورة القاتمة التي تفرضها الظروف الحالية، مؤكدة أن لبنان سيستعيد عافيته مع انتهاء الحرب، وأن اللبنانيين بطبيعتهم “يحبون الحياة والسلام والازدهار والاستقرار”.
وأضافت: “في عزّ الحرب، يبقى اللبنانيون إلى جانب بعضهم البعض، وهذه هي قوتنا الحقيقية”، مشددة على تمسكها بالبقاء في وطنها الذي تحب، ورفضها فكرة مغادرته بشكل نهائي.
وختمت القاضي بالحديث عن طموحاتها، حيث تسعى إلى تطوير عملها في مجال العلاقات مع السفارات في لبنان، مع تركيز خاص على تعزيز تعاونها مع السفارة الكندية، بما يفتح آفاقًا مهنية أوسع في المستقبل.














