ذرف الممثل المصري رامي مالك دموعه أثناء تلقيه التحية في قصر المهرجانات لمشاركته في فيلم المخرج إيرا ساكس “الرجل الذي أحب”، الذي حصل على تصفيق طويل دام ثماني دقائق خلال عرضه يوم الأربعاء في مهرجان كان السينمائي الـ79.
الفيلم يعد واحداً من فيلمين أمريكيين فقط يتنافسان على جائزة السعفة الذهبية هذا العام، إلى جانب فيلم جيمس غراي “Paper Tiger”.
وقال ساكس بعد العرض: “هذا الفيلم عن ما يمكن أن نقدمه لبعضنا البعض من خلال الفن، من خلال الحب، من خلال الألم، ومن خلال الذاكرة. وآمل أن نتشارك بعض الذكريات من هذا المساء للمهرجان ولحبنا للسينما”.
الفيلم، الذي أخرجه ساكس وشارك في كتابته مع متعاونه المعتاد ماوريسيو زاكارياس، تدور أحداثه في مدينة نيويورك في أواخر الثمانينيات، حيث يواجه أيقونة عالم المسرح، جيمي “رامي مالك”، واقعه بعد تشخيص إصابته بمرض الإيدز.
ويشير الملخص: “في مواجهة الموت الذي ينتظره، يزداد شغفه بالحياة والإبداع والرغبة في الحب للمرة الأخيرة أكثر من أي شيء آخر”. يوصف الفيلم أيضاً بأنه “فانتازيا موسيقية لمدينة تحت الضغط”.
يشارك مالك في الفيلم الممثلون توم ستيريدج، ريبيكا هول وإيبون موس-باكراتش. ويعد هذا الفيلم أول مرة يتصدر فيها مالك فيلمًا في مسابقة كان السينمائية بعد فوزه بجائزة الأوسكار كأفضل ممثل عن دوره في فيلم “Bohemian Rhapsody”.
يعد هذا العرض عودة للمخرج إيرا ساكس إلى المنافسة في كان بعد فيلمه الدرامي عام 2019 “فرانكي”، حيث يعرف ساكس أكثر بظهوره في مهرجان صندانس، حيث عرضت له العديد من الأفلام الأخيرة مثل “Passages” و”Peter Hujar’s Day”.
كما ظهر مالك العام الماضي في فيلمين “نورمبرغ” و”الهواة”، وشارك في دور ثانوي صغير في فيلم “أوبنهايمر” عام 2023.













