بقلم: ريتا مغبغب
في ظلمة الليل وأنا في فراشي أحضن وسادتي الخالية الباردة والأهات تنطلق من صدري وأخلد للنوم وأنا مستيقظة أحلم أحلام اليقظة تأخذني وسط السحاب أطير ولا أعلم إلى أين ستوصلني إلى الأقاصي إلى الربوع إلى الدهاليز ، أبحث عن أشياء لا أجدها في واقعي في دنياي أشياء مخفية في السراب ، ألحق طيفاً لا وجود له إلا بأحلامي تمنيت أن يكون حقيقياً واقعياً وليس خيالاً طيف يجذبني من الأعماق وينطلق بي وسط الحياة ويقول لي أنا هنا لا تخافي أنا أمانك دفئك نورك أعطني يدك وأمشي معي لنكمل الطريق سوياً لا الأعاصير ولا الرياح ولا الفصول ستغيرني وفجأة أستيقظ من سباتي ولا أرى حولي سوى الظلال والظلام لا بصيص نور ووسادتي تتأملني وتهمس إين وصلتي عودي إلى الواقع أنك لا تحتاجين لأحد ،أنتِ القوة وانتِ الأمان ثقي بنفسك وأنطلقي الحياة أصبحت قاسية لا دموع ولا خوف من المجهول قاومي وأبعثي الأمل حولك عيشي حياتك أفرحي ولا تنظري ورائك إبني حياتك من جديد . وهكذا علمت أن وسادتي محقة فأكملت الطريق وحدي لا أنظر إلى الخلف ولا إلى الأمام فقط أعيش حاضري يوماً بيوم وأشكر ربي أني كل يوم أرى الشمس والقمر والنجوم لأن الحياة قصيرة لنعاندها وها أنا اليوم أحضن وسادتي والأبتسامة تملأ وجهي وأقول شكرا لأنك أيقظتني من سرابي ومن أحلامي ومن جنوني .














