مديرة مكتب بيروت- منى حسن
أثارت الحملة التي استهدفت المدير العام السابق للأمن العام اللبناني عباس إبراهيم موجة واسعة من الاستنكار داخل أوساط الجالية اللبنانية في جميع المقاطعات الكندية ، حيث عبّر عدد كبير من أبناء الجالية ل للرسالة الكندية عن رفضهم لما وصفوه بـ”الحملة المشبوهة والمغرضة” التي تطال شخصية وطنية لعبت أدوارًا بارزة في ملفات لبنانية وإنسانية ودبلوماسية حساسة، وتمكنت على مدى سنوات من بناء شبكة علاقات واسعة عززت حضور لبنان في المحافل الدولية.
وأكدت شخصيات وفاعليات اغترابية كندية أن ما يتعرض له اللواء إبراهيم “لن يمر مرور الكرام”، معتبرين أن الجهات التي تقف خلف هذه الحملة “تحاول النيل من رجل حقق نجاحات ملموسة على المستويين الأمني والسياسي، واستطاع أن يحافظ على صورة متوازنة تجمع اللبنانيين بمختلف انتماءاتهم”.
وأشار أبناء الجالية إلى أن اسم اللواء إبراهيم حاضر بقوة في الاجتماعات واللقاءات الاغترابية التي تعقد في عدد من المدن الكندية، حيث يجري التداول بمسيرته ومواقفه بإيجابية كبيرة، خصوصًا لجهة “دماثة أخلاقه وصدقيته العالية والتزامه بما يعد به”، مؤكدين أن “الرجل لا يطلق أي موقف إلا بعد التأكد من قدرته على تنفيذه، وهذا ما أكسبه احترام اللبنانيين في الداخل والخارج”.
وأضافت أوساط اغترابية أن اللواء إبراهيم استطاع خلال مسيرته أن يكون “صلة وصل بين لبنان والعالم”، وأن يحافظ على علاقات عربية ودولية واسعة ساهمت في معالجة ملفات حساسة وتخفيف معاناة الكثير من اللبنانيين والمغتربين، الأمر الذي جعله يحظى بمكانة خاصة لدى أبناء الجاليات اللبنانية المنتشرة حول العالم.
وفي هذا السياق، أعرب عدد من أبناء الجالية اللبنانية في كندا عن أسفهم لتأجيل الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها اللواء إبراهيم إلى كندا، مؤكدين أنهم كانوا يتحضرون لاستقباله وعقد لقاءات موسعة معه، لما تمثله هذه الزيارة من أهمية في تعزيز التواصل مع أبناء الاغتراب والاستماع إلى هواجسهم وتطلعاتهم تجاه لبنان.
واعتبرت غالبية أبناء الجالية أن الحملة التي تستهدف اللواء إبراهيم “لا تمس شخصه فقط، بل تطال صورة لبنان الذي نريده دولة منفتحة وقادرة على إنتاج شخصيات وطنية جامعة”، مشيرين إلى أنهم يرون فيه “نموذجًا لرجل الدولة الذي نجح في الجمع بين الحزم والانفتاح، وبين الأداء المهني والعلاقات الإنسانية”.
وأكدت فعاليات اغترابية أن النجاحات الكبيرة التي حققها اللواء إبراهيم خلال مسيرته “جعلته عرضة لحملات استهداف سياسية وإعلامية”، إلا أنهم شددوا على أن “التاريخ والإنجازات والوقائع تبقى أقوى من أي حملات مغرضة أو محاولات تشويه”.
وختمت أوساط الجالية اللبنانية في كندا بالتأكيد أن اللواء عباس إبراهيم “سيبقى شخصية وطنية تحظى بالتقدير والاحترام لدى شريحة واسعة من اللبنانيين في الاغتراب”، معتبرة أن “الثقة التي بناها على مدى سنوات لا يمكن أن تهزها حملات عابرة، لأن ما يتركه الرجال في وجدان الناس أكبر من أي استهداف سياسي أو إعلامي”.











