في زمن تتشابك فيه التحديات مع الآمال، تبرز لامار نبيل حسون، الطالبة البالغة من العمر 15 عامًا، كنموذج لشابة لبنانية تحمل في قلبها حلمًا كبيرًا يتجاوز حدود الوطن. من مقاعد الصف التاسع إلى مختبرات جدّها الدكتور بدر حسون، تنسج لامار مسارًا فريدًا يجمع بين الشغف العلمي والإصرار على النجاح، في بيئة لبنانية مليئة بالتحديات لكنها لا تخلو من الفرص.
اجرت الحوار : مديرة مكتب بيروت منى حسن
من هي لامار حسون؟
لامار نبيل حسون، طالبة في الصف التاسع، تطمح إلى دراسة الطب على مستوى عالمي، واضعة نصب عينيها تحقيق إنجازات علمية تُسهم في خدمة الإنسان والمجتمع. في أوقات فراغها، تتجه إلى مختبرات جدّها، حيث تنخرط في تركيب العطور، في تجربة تمزج بين العلم والإبداع.
لبنان والطموح… من يصنع الطريق؟
حول دور لبنان وجدّها في تحقيق طموحاتها، تؤكد لامار أن الاثنين معًا يشكلان ركيزة أساسية في مسيرتها، لكنها لا تُخفي واقع البلاد، فتقول:
“لبنان بلد الأزمات والحروب، وربما لا يتغير هذا الواقع قريبًا، لكن طموحاتنا هي التي ستقودنا إلى الأعلى.”
لبنان الذي تحلم به
ترى لامار مستقبلًا مختلفًا لوطنها، مستقبلًا أكثر إشراقًا وانفتاحًا، وتضيف:
“أطمح إلى لبنان أفضل، باقتصاد متعافٍ وعقلية منفتحة على العالم، لأن التفكير الإيجابي هو بداية التغيير.”
الذكاء الاصطناعي… أداة المستقبل
تُدرك لامار أهمية التكنولوجيا الحديثة، وتعتبر أن الذكاء الاصطناعي عنصر أساسي في عصرنا، إذ تقول:
“الذكاء الاصطناعي مهم جدًا، فهو يجيب على كل الأسئلة ويساعدنا على التعلم بشكل أسرع وأكثر فاعلية.”
أحاديث الجيل… بين الواقع والهجرة
وعن نقاشاتها مع أصدقائها، تشير لامار إلى أن هموم الشباب اللبناني حاضرة بقوة، وتوضح:
“نتحدث كثيرًا عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة، وعن الهجرة، وعن معاناة اللبناني في تأمين لقمة العيش، وفي الوقت نفسه عن اشتياقنا الكبير لوطننا.”
بدر حسون… مدرسة في الصبر والإلهام
لا تخفي لامار فخرها بجدّها، مؤكدة أن تأثيره في حياتها عميق، إذ تقول:
“تعلمت من جدي الصبر، لأن الصبر هو الطريق الحقيقي للوصول إلى النجاح، رغم كل الظروف.”
كلمة إلى الجيل الجديد
تختتم لامار رسالتها بكلمات مليئة بالأمل:
“أقول لكل من هم في عمري: أحلامنا ستتحقق، ولدينا أمل كبير في مستقبل لبنان. احلموا واعملوا لبناء مستقبل يليق بنا، لأن لبنان سيصل يومًا إلى الازدهار الذي نحلم به جميعًا.”
خلاصة
تمثل لامار حسون صورة مشرقة لجيل لبناني شاب، لا يستسلم للواقع بل يسعى لتغييره. وبين العلم والطموح، وبين التحديات والأمل، تكتب لامار بداية قصة قد تتحول يومًا إلى إنجاز عالمي يحمل اسم لبنان.














