خرج الشاعر والملحن عزيز الشافعي عن صمته للرد على الانتقادات الواسعة التي طالت أغنيته الجديدة «بحرية»، التي تجمع بين محمد حماقي وشيرين عبد الوهاب، مؤكدًا أنه يتعرض منذ أسابيع لـ«حملة هجومية ممنهجة» تستهدفه بشكل شخصي، على حد وصفه.
وقال الشافعي، في فيديو مطول عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إن موجة الهجوم لم تبدأ مع «بحرية»، بل تعود إلى فترة طرح أغنية «الحضن شوق» التي مثّلت عودة شيرين إلى الساحة الفنية، موضحًا أن الأغنية تعرضت وقتها لانتقادات بسبب طابعها الدرامي، قبل أن تحقق نجاحًا كبيرًا وتتصدّر نسب المشاهدة.
وأضاف أن الأمر تكرر مع أغنية «تباعًا تباعًا»، التي وصفها بأنها أغنية رومانسية خفيفة، لكنه فوجئ أيضًا بحملة سخرية وانتقادات حادة طالت كلماتها واستخدام اللغة العربية فيها، مؤكدًا أن الأغنية حققت لاحقًا أكثر من 20 مليون مشاهدة على «يوتيوب» إلى جانب انتشار واسع عبر «تيك توك».
وأشار الشافعي إلى أن ما حدث مع «بحرية» كان «أوضح وأقسى»، بحسب تعبيره، موضحًا أن الانتقادات بدأت حتى قبل نزول الأغنية رسميًا، فور طرح رابط الـ«بريمير» الخاص بها عبر قناة محمد حماقي.
وقال: الناس بدأت تهاجم الأغنية قبل ما تسمعها أصلًا، وده خلاني أحس إن فيه محاولة اغتيال معنوي لعزيز الشافعي، وإن الهجوم موجه ضدي شخصيًا، مش ضد الأغنية فقط.
وأكد أن النجاح الذي حققه خلال السنوات الماضية، خاصة في موسم رمضان الأخير من خلال عدد من الأغاني والإعلانات، ربما كان سببًا في تصاعد الهجوم عليه، مضيفًا: في ناس مستكترة النجاح اللي وصلت له بعد أكتر من 20 سنة شغل وتعب.
ودافع الشافعي عن فكرة أغنية «بحرية»، مؤكدًا أنها تجربة غنائية مختلفة مستوحاة من أجواء الفلكلور، وتدور في إطار خفيف ولطيف، يشبه الدويتوهات الكلاسيكية التي قدمها نجوم الزمن الجميل مثل شادية وفريد الأطرش، وكذلك ليلى مراد.
وأضاف: الأغنية لا تحتوي على إسفاف أو إساءة أو أي مضمون سياسي أو ديني يبرر حجم الكراهية والهجوم اللي حصل.
كما شدد على أن الدفاع عنه لا يتعلق بشخصه فقط، بل بفكرة دعم الإبداع والتجديد الفني والخروج من «القوالب الجامدة»، على حد قوله.
وكشف عزيز الشافعي أن محاميه بدأ بالفعل دراسة اتخاذ إجراءات قانونية ضد بعض المسيئين، بسبب ما وصفه بـ«السب والقذف والإهانة»، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه يفرق بين النقد الفني المشروع والإساءة الشخصية.
وقال: أنا متقبل النقد والرأي المختلف، لكن اللي حصل في بعض الأحيان كان إساءة مباشرة وتشهير.
ورغم ذلك، أكد الشافعي أنه سعيد بنجاح أغنيتي «بحرية» و«تباعًا تباعًا»، مشيرًا إلى أن العملين حققا حضورًا قويًا في قوائم الترند منذ اللحظات الأولى لطرحهما.
وخلال حديثه، حرص الشافعي على توجيه رسائل دعم إلى محمد حماقي، مهنئًا إياه على نجاح أغاني ألبومه الجديد، كما أشاد بأغنية «أحلى حاجة» التي تعاون فيها حماقي مع أمير طعيمة وعمرو مصطفى وأحمد إبراهيم.
كذلك وجّه رسالة خاصة إلى شيرين عبد الوهاب، طالبها فيها بعدم الحزن بسبب الانتقادات، مؤكدًا أن النجاح الذي حققته أغانيها الأخيرة أكبر رد على الهجوم، بحسب وصفه.
واختتم الشافعي حديثه بالتأكيد على استمراره في تقديم الأفكار الجديدة والتجارب المختلفة، قائلًا: «طول ما فيه ناس موهوبة وعندها جرأة تكسر القوالب التقليدية.. أنا هكمل».
وسبق أن ردّ الشاعر والملحن عزيز الشافعي بشكلٍ غير مباشر على الانتقادات التي لاحقت أغنية “بحرية”، التي تجمع بين الفنانين شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي، وذلك بعد ساعات قليلة من طرحها رسميًا وتحقيقها أرقام مشاهدة مرتفعة عبر المنصات الرقمية وموقع يوتيوب، واختار الشافعي أن يعبّر عن موقفه من خلال رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع إنستغرام، دون الدخول في جدل مباشر حول الانتقادات المتداولة.
أبدى عزيز الشافعي سعادته الكبيرة بالتفاعل الجماهيري مع أغنية “بحرية” والنتائج التي حققتها خلال وقت قصير من إطلاقها، وكتب في رسالته: “شكرًا للجمهور المحترم.. بحرية رقم 1 على يوتيوب مصر ورقم 7 على يوتيوب العالم بعد 24 ساعة”، في إشارة إلى أن نجاح الأغنية وانتشارها السريع جاءا كأفضل رد على الجدل الذي صاحب إطلاقها منذ اللحظات الأولى.













