القاهرة – ناصر سليمان
أصدر السيد رئيس الجمهورية قرارًا جمهوريًا بتعيين الأستاذ الدكتور سامي محمد عبد العال الخضري عميدًا لكلية الحقوق بجامعة طنطا، في خطوة تعكس تقدير الدولة للكفاءات الأكاديمية المتميزة، وتجسد الثقة في القيادات الجامعية القادرة على مواصلة مسيرة التطوير والارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
ويُعد الدكتور سامي عبد العال من أبرز أساتذة القانون الدولي في مصر والعالم العربي، حيث نجح خلال مسيرته العلمية في ترسيخ مكانته الأكاديمية من خلال أبحاث علمية رصينة ودراسات متخصصة أصبحت مرجعًا في العديد من القضايا المتعلقة بالقانون الدولي العام، لاسيما الأنهار الدولية، وتسوية المنازعات، والقضاء الجنائي الدولي، وحقوق الدول في إطار القانون الدولي المعاصر.
وتقدم أسرة جريدة الرسالة بخالص التهنئة إلى الأستاذ الدكتور سامي محمد عبد العال الخضري بمناسبة صدور القرار الجمهوري بتعيينه عميدًا لكلية الحقوق بجامعة طنطا، مع أصدق الأمنيات بدوام النجاح والتوفيق، ومواصلة مسيرته العلمية المتميزة، بما يسهم في دعم مكانة الكلية والجامعة محليًا ودوليًا.
وتدرج الدكتور سامي عبد العال في السلم الأكاديمي بكلية الحقوق بجامعة طنطا، حيث عُين معيدًا بقسم القانون الدولي العام اعتبارًا من 3 مايو 2003، ثم مدرسًا مساعدًا في 17 أكتوبر 2004، قبل أن يشغل وظيفة مدرس في 31 مارس 2013، ثم أستاذ مساعد في 23 فبراير 2019، حتى حصل على درجة أستاذ بقسم القانون الدولي العام اعتبارًا من 30 يوليو 2024، وفق القرار الصادر في 3 أغسطس 2024، كما تولى منصب وكيل كلية الحقوق، وأسهم خلاله في تطوير العديد من الملفات الأكاديمية والإدارية.
ويشهد للدكتور سامي عبد العال نشاطه العلمي والبحثي المتميز، حيث شارك في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية، وأسهم في إثراء المكتبة القانونية بأبحاث ودراسات تناولت أبرز القضايا المعاصرة في القانون الدولي، الأمر الذي أكسبه مكانة علمية مرموقة واحترامًا واسعًا داخل الأوساط الأكاديمية والقانونية.
ويرى عدد من أساتذة القانون أن تعيينه عميدًا لكلية الحقوق يمثل إضافة قوية للكلية، في ظل ما يمتلكه من رؤية علمية وخبرة إدارية تؤهله لقيادة مرحلة جديدة تستهدف تعزيز جودة التعليم، ودعم البحث العلمي، وإعداد أجيال من القانونيين القادرين على مواكبة التطورات التشريعية والقانونية على المستويين الإقليمي والدولي.
ويظل الدكتور سامي محمد عبد العال الخضري نموذجًا للأستاذ الجامعي الذي جمع بين التفوق العلمي والتميز الأكاديمي والكفاءة الإدارية، وهو ما جعل اختياره لهذا المنصب الرفيع محل ترحيب واسع من زملائه وطلابه، الذين أعربوا عن ثقتهم في قدرته على استكمال مسيرة النجاح والتميز بكلية الحقوق بجامعة طنطا، وتعزيز مكانتها بين كليات الحقوق في مصر والعالم العربي.











