بقلم: ريتا مغبغب
أماني ضاعت مع الوعود المزيفة التي أطلقت تحذيراً للالتفاف حول نفسي ورؤية الحقيقة المجردة من الكلمات التي تطلق عبثاً والآهات التي أتنفسها في غصة وأبتلعها كدرس من دروس الحياة الملونة بمئة لون، وأكتشف أني هزمت أشد هزيمة، ولكن مع هذا لم أقع ومازال قلبي واقفاً كشجرة عميقة تخسر أوراقها ولا تخسر جذورها، لم أخسر مبادئي التي عشت بأكنافها وأنا واثقة أنها الطريق المستقيم لحياة ليست عادلة إلا للنفاق والوجوه المتعددة الأشكال، مسرحية تتنقل حسب الأمزجة وتتدحرج كل القلوب العالقة بوهم وسراب في ظل أناس لا يريدون سوى التلاعب بمشاعرك وأنت كالأبله تنتظر صدور الأحكام، ولكن تعلمت أن الرماد هو الوجه الأخير للنار وليس الوجه الأخير للحياة .
كل ما سقط كان وهماً تخزنه في ذكرياتك وتحتفظ به لتتعلم من الدروس المثقلة بالأكاذيب التي تمر كمرور القطار وما هي إلا محطة تنقلك كمسافر لا وجهة له وها أنا أطوي رسالة لن تصل أبداً فبعض الأبواب لا تغلق لأنها انتهت بل لأن كل ما كان وراءها لن يعود لأنك ستستيقظ ذات صباح وقد علقت أسماءهم على أسلاك الريح وصوتهم يمشي في ذاكرتك كإسعاف متأخر يبحث بين الأنقاض .













