شعر: فريــد زمكحـل
أَعْتَرِفُ بِأَنِّي أُحِبُّكِ حُبًّا لا أَعْرِفُ كَيْفَ أَصِفُهُ
وَأَسِيرُ فِي دَرْبٍ يَمْلَؤُهُ الشَّوْكُ، أَشْعُرُ فِيهِ وَأُحِسُّهُ
يَا أَوَّلَ حُبٍّ فِي عُمْرِي، أَحْتَفِظُ بِفَضْلِهِ وَأُجِلُّهُ
وَأَوَّلَ مَخْطُوطٍ لِامْرَأَةٍ أَحْفَظُهُ فِي القَلْبِ وَأَحْمِلُهُ
كُلَّمَا اشْتَقْتُ إِلَيْهِ يَسْبِقُنِي النَّبْضُ يُقَبِّلُهُ
لِأَسْتَمِعَ لِلَحْنٍ نَبَضَاتِي تَقُودُهُ بِقُبْلَاتِي وَتَعْزِفُهُ
يَمْرَحُ فِي فَضَاءٍ خَادِعٍ، لا أَعْرِفُ كَيْفَ أُعَلِّلُهُ؟
يَأْبَى وُجُودَكِ فِي وَحْيِي، وَهُوَ فِي الأُفْقِ يُسَجِّلُهُ
كَأَجْمَلِ اسْمٍ فِي عُمْرِي، لا زِلْتُ لِلْيَوْمِ أُرَدِّدُهُ
لِيَبْقَى حُضُورُكِ فِي شِعْرِي، أَمْرٌ وَحْدِي أُحَدِّدُهُ
أَمْرٌ وَحْدِي أُقَرِّرُهُ… وَعَاشِقُ الفِعْلِ يُكَرِّرُهُ
لِيَبْقَى وُجُودُكِ مِنْ عَدَمِهِ، بِغَيْرِ جَوَابٍ يُفَسِّرُهُ
يَعْتَرِفُ بِالحُبِّ وَيَنْشُدُهُ، وَفِي نَفْسِ الوَقْتِ يُكَبِّلُهُ
يَعْتَرِفُ بِالعِشْقِ وَيَطْلُبُهُ، وَالمَاكِرُ قَلْبُكِ يُبَدِّدُهُ
فَكَيْفَ سَمَحْتُ لِنَفْسِي بِسَهْمٍ عَلَى قَلْبِي أُصَوِّبُهُ؟
فَكَيْفَ سَمَحْتُ لِنَفْسِي بِسَهْمٍ عَلَى قَلْبِي أُصَوِّبُهُ؟














