القاهرة/ ناصر سليمان:
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة، إلى مطار كوالالمبور الدولي، وذلك في مستهل زيارة الدولة التي يجريها إلى مملكة ماليزيا.
كان في استقبال الرئيس لدى الوصول من الجانب الماليزي أنور إبراهيم رئيس الوزراء، ومحمد خالد نور دين وزير الدفاع، والسفير إكرام محمد ابراهيم مدير مراسم وزارة الخارجية، وروزاينور رملي رئيس المراسم الحكومية برئاسة مجلس الوزراء، ومحمد طارق سفيان سفير ماليزيا لدى جمهورية مصر العربية، فضلاً عن السفير كريم السادات سفير جمهورية مصر العربية وأعضاء السفارة المصرية في كوالالمبور.
وذكرت وكالة الأنباء الماليزية «برناما» نقلاً عن وزارة الخارجية، الجمعة، أن «ماليزيا ومصر أقامتا علاقات دبلوماسية بينهما عام 1959، ومنذ ذلك الحين حافظ البلدان على علاقات ودية ومتميزة، مدعومة بتعاون وثيق على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف».
وأفادت الوكالة بأن «زيارة الرئيس المصري يُتوقَّع أن تسهم في تعزيز الشراكة التاريخية بين البلدين، والارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية».
واتفق الرئيس السيسي خلال محادثات مع رئيس الوزراء الماليزي بالقاهرة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، على «الارتقاء بالعلاقات الثنائية حافزاً لضمان مزيد من التقدم والتنمية لكلا البلدين»، وكذا «تعزيز العلاقات السياسية بشكل أكبر من خلال زيادة وتيرة تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين».













