أجريت مراسم استقبال رسمية للرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم/الخميس/ في قصر الوطن في “أبو ظبي”، وذلك خلال زيارة رسمية بدأها الرئيس السيسي الأربعاء، وتستغرق يومين.
ووصل موكب الرئيس عبد الفتاح السيسي، وسط مجموعة من الخيول التي يحمل فرسانها العلمين المصري والإماراتي، حتى قصر الوطن.

وعزفت الفرق الموسيقية الوطنية الإماراتية معزوفات شعبية، ترحيبا بالرئيس السيسي.
وكان في استقبال الرئيس السيسي لدى وصوله أمام القصر، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة في الإمارات.
وفور دخول الرئيس السيسي قصر الوطن، استقبله الحضور والوفود حاملين الأعلام المصرية والإماراتية ترحيبا به، ثم صافح الرئيس السيسي عددا من وزراء الحكومة الإماراتية وكبار رجال الدولة.
وعقب ذلك، استعرض الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد حرس الشرف، وعزفت الموسيقي العسكرية السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، والسلام الوطني لدولة الإمارات، وأطلقت المدفعية طلقات نارية.
وتم التقاط صور تذكارية للرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، داخل قصر الوطن، ثم صافحا عددا من كبار رجال الدولة والمسؤولين بدولة الإمارات.
وعقب انتهاء مراسم الاستقبال، بدأت جلسة مباحثات ثنائية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقد شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد توقيع وتبادل اتفاقات ومذكرات تفاهم في مجالات القوى العاملة والضرائب والتأمين بين مصروالإمارات ” .
صرح بذلك السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية .
وصرح ايضا السفير بسام راضى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بمنح الشيخ محمد بن زايد ” وسام زايد ” للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يعد أرفع وسام تمنحه دولة الإمارات لملوك ورؤساء وقادة الدول، وذلك تقديراً للعلاقات التاريخية والوطيدة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، وتثميناً لدور الرئيس السيسي في دعم وترسيخ تلك العلاقات على كافة الأصعدة.

وقد ختم الرئيس عبد الفتاح السيسي جولته في معرض أبو ظبي الدولي للبترول “أديبك”، وذلك في ختام زيارته إلى العاصمة الإماراتية .
وذكر السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية ، في تصريح صحفي، أن المعرض يعد واحداً من أكبر ثلاثة معارض ضمن قطاع النفط والغاز في العالم، والأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بخلاف كونه منصة عالمية لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات والتي من شأنها تمكين الخبراء والمختصين في قطاع النفط العالمي من تبادل المعلومات والأفكار التي تساهم في رسم ملامح مستقبل قطاع الطاقة في العالم، كما يضم المعرض هذا العام حوالي 30 جناحاً دولياً وأكثر من 100 ألف مشارك.














