أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف تنفيذ عملية نوعية استهدفت “تحييد مصادر التهديد في مناطق سيطرة الحوثيين”، موضحا أنها شملت تدمير 5 أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية، و4 منصات إطلاق، ومخزن للصواريخ، إضافة إلى أهداف عسكرية أخرى.
وقال المتحدث الرسمي باسم «التحالف»، اللواء الركن تركي المالكي، إن العملية ركّزت أيضاً على قطع إمدادات الميليشيا بين مناطق سيطرتها، واستهدفت تحصيناتها وتجمعات عناصرها وعتادها العسكري بخطوط التماس في الداخل اليمني.
وأكد المالكي استمرار العمليات ضد الميليشيا لحماية المدنيين والأعيان المدنية في المملكة، وحماية المدنيين الأبرياء داخل اليمن، مشدداً على أن العملية تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وكان المتحدث الرسمي باسم «التحالف» قال في وقت سابق، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت صاروخا باليستيا أطلقته الميلشيا الحوثية باتجاه الرياض فجر الاثنين.
ميدانيا، تواصلت المواجهات على جبهات مدينة تعز اليمنية، الاثنين، وسط قصف حوثي متواصل على المناطق السكنية وتشديد للحصار، من دون تحقيق تقدم ميداني، بالتزامن مع ضربات جوية تستهدف التعزيزات ومراكز القيادة وخطوط الإمداد التابعة للجماعة، في وقت تتفاقم فيه التداعيات الإنسانية والصحية على ملايين السكان.
وفي حين تواصل «ألوية العمالقة» و«قوات درع الوطن» الحكومية تثبيت مواقعها في جبال كهبوب ومحيط باب المندب، تصاعدت الهجمات الصاروخية الحوثية، لتضيف تهديداً جديداً للنازحين والمدنيين في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ 753 عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال الساعات الـ24 الماضية، ضمن عملية «فجر اليمن»، استهدفت القدرات العسكرية للحوثيين، وفق ما ذكره المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي.
وقال إن العمليات طالت مراكز قيادة وسيطرة ميدانية، وهيئات حاكمة، وتحصينات ومصادر نيران، إلى جانب تجمعات وتعزيزات ووسائل حركة وإمداد، مشيراً إلى أن ذلك أسهم في تعطيل دفع قوات الجماعة إلى المعركة، وإسناد عمليات القوات الحكومية في مختلف المحاور.
وأضاف النزيلي أن الاستهدافات أسفرت عن تحييد نحو 218 عنصراً من الجماعة وقياداتها الميدانية، وتدمير أو إعطاب 78 عربة وآلية ووسيلة عسكرية، إلى جانب قطع من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. وأكد استمرار العمليات لاستهداف قدرات الحوثيين على الحشد وإعادة التنظيم، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.
لا تقتصر تداعيات القصف والحصار الحوثيين على الخسائر المباشرة؛ إذ تقول الشبكة الحقوقية إن القيود المفروضة على الحركة والإمدادات تعرقل وصول المرضى والجرحى إلى المستشفيات، وتحد من قدرة المرافق الصحية على مواصلة العمل في ظل نقص الأدوية والوقود والمستلزمات الطبية.
وحذرت «الشبكة» بأن القطاع الصحي في تعز يواجه ضغوطاً متصاعدة تهدد استمرارية خدمات أساسية، مشيرة إلى أن نحو 1280 مريضاً بالفشل الكلوي معرضون لانقطاع العلاج بسبب نقص مستلزمات الغسل، في وقت تحتاج فيه المرافق إلى توفير 140 جلسة يومياً. كما يهدد نقص الوقود والإمدادات الطبية حياة 192 مريضاً في أقسام العناية المركزة و154 طفلاً في الحاضنات.
المصدر : وكالات










