منتقداً الاعتداءات الإسرائيلية والاعتقالات الحاصلة في جنوب سوريا، جدد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني التأكيد على أن دمشق متمسكة بمطالبها بالعودة الكاملة لاتفاق فض الاشتباك 1974.
وأضاف الشيبانى في تصريحات اليوم الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الهولندي لارس راسموسن، أن “الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا مستمرة”، لافتاً إلى رصد 65 توغلاً في شهر يوليو وحده.
كذلك كشف الشيبانى أن القوات الإسرائيلية اعتقلت 147 شخصاً منذ مطلع العام، 49 منهم لا يزالون قيد الاحتجاز.
إلى ذلك، انتقد الشيبانى التصريحات الإسرائيلية حول عدم مغادرة جبل الشيخ، معتبراً أنه إعلان صريح لتكريس الاحتلال وأردف أن “تكريس الاحتلال يُسقط بطبيعته أي ذرائع أمنية واهية”.
وشدد الشيباني على أن دمشق لا تزال متمسكة بالحل الدبلوماسي وتعمل بجد من أجل تحقيقه.
وكانت مصادر مطلعة أفادت الشهر الماضي بأن الشيباني التقى مدير جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان في الأردن، في اجتماع افتراضي جاء بعد أيام من الهجمات التي طالت قاعدة أبو الظهور الجوية السورية، والتي رفعت منسوب التوتر بين دمشق وتل أبيب.
يذكر أن واشنطن تسعى منذ أكثر من عام إلى إبرام اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، إلا أن هذا الاتفاق لا يزال بعيد المنال، إذ أرسلت إسرائيل قوات إلى الأراضي السورية وهاجمت مواقع حكومية مُعللة ذلك بتهديدات لأمنها.
كما وسعت توغلاتها في الجنوب السوري وأقامت حواجز، ونفذت ولا تزال اعتقالات لمواطنين سوريين.












