نفت مصادر إعلام محلية ما تردد عن منع إليسا من المشاركة مستقبلًا في مهرجان قرطاج، مؤكدة عدم إدراجها ضمن أي قائمة تمنع عودتها إلى المهرجان.
تداولت خلال الساعات الماضية أخبار تفيد بإمكانية منع الفنانة اللبنانية إليسا من الغناء مجددًا في مهرجان قرطاج الدولي، عقب حفلها الأخير وما صاحبه من حديث حول الكوفية الفلسطينية، إلا أن مصادر إعلام محلية نفت صحة هذه المعلومات.
أكدت مصادر إعلام محلية عدم صحة الأنباء المتداولة بشأن إدراج إليسا على ما يُعرف بـ«القائمة السوداء» الخاصة بمهرجان قرطاج الدولي، أو صدور قرار يحول دون مشاركتها في الدورات المقبلة.
وأوضحت المصادر أن إليسا لا تزال من الفنانات المرحب بهن في مهرجان قرطاج، مشيرة إلى أن حفلها الأخير على مسرح المهرجان شهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا، وسجل أعلى نسبة حضور خلال هذه الدورة.
وكانت أخبار قد انتشرت خلال الساعات الماضية، تحدثت عن وضع اسم إليسا ضمن «القائمة السوداء» للمهرجان، وربطت تلك الأنباء بما صاحب حفلها الأخير من حديث، خاصة ما يتعلق بموضوع الكوفية الفلسطينية.
وتسببت هذه المعلومات المتداولة في ظهور تكهنات بشأن إمكانية مشاركة إليسا في الدورات المقبلة من مهرجان قرطاج، قبل أن توضح المصادر حقيقة الأمر وتنفي وجود أي قرار رسمي يمنع الفنانة اللبنانية من الظهور على مسرح المهرجان مستقبلًا.
بحسب المصادر، فإن ما جرى تداوله بشأن مستقبل إليسا في مهرجان قرطاج لا يعبر عن الموقف الفعلي للمهرجان، إذ لا توجد قرارات تمنعها من المشاركة في دوراته المقبلة.
وشددت المصادر على أن إليسا ليست مدرجة ضمن أي قوائم تمنع عودتها إلى المهرجان، كما أن مشاركتها السابقة حظيت بإقبال جماهيري واسع، وهو ما يعزز استمرار الترحيب بظهورها في فعاليات قرطاج.
وتأتي هذه التوضيحات بعد انتشار منشورات وتقارير عبر منصات التواصل الاجتماعي تتحدث عن مستقبل الفنانة اللبنانية في المهرجان، وربط ذلك بما حدث خلال حفلها الأخير، بينما أكدت المصادر عدم وجود أساس للمعلومات الخاصة بمنعها.
كانت إليسا قد عادت إلى مهرجان قرطاج الدولي بعد غياب استمر 17 عامًا، حيث أحيت حفلًا جماهيريًا ضمن فعاليات الدورة الستين من المهرجان.
وشهد الحفل حضورًا جماهيريًا كبيرًا، وسجل بحسب المصادر أعلى نسبة حضور في هذه الدورة، لتكون عودة إليسا إلى المسرح التونسي بعد سنوات طويلة من الغياب.
وبناءً على ما أكدته المصادر، تظل إمكانية مشاركة إليسا في مهرجان قرطاج خلال الدورات المقبلة قائمة، في ظل عدم صدور أي قرار يمنعها من الغناء، ونفي إدراج اسمها ضمن «القائمة السوداء» للمهرجان.













