شعر: عادل عطية
لا أعرفُ مِنْ أَينَ تَأتِي الأسئِلَة
أمِنّ عَظمَةِ الحَيَاةِ
أم إكرَاهَاتِهَا المُؤلِمَةِ؟
أمْ لأنَّ الإنسَانَ ذاتَه سُؤالٌ أبَدِي
فِي التَّاريِخِ وَالذِاكِرَةْ؟
لا أعرِفُ كيفَ تَنبَثِقُ الأسئِلةِ
مِنَ الإجَابَاتِ
بسَلاسَةٍ مُفرِطَةٍ
كأنَّ الإجَابَاتِ أسئِلَة!
انظُروُا فِي هذِهِ العَلامَةِ
كمْ هِي عَلامَة مُحيّرة!
تَرتَكزُ علىَ نقطَةٍ صَغيرةٍ ثَابِتَة
هيَ بَعدَ النِّهَايَةِ بدَايَةٌ
فِي كلِّ نَبضَةٍ مِنَ الفِكرِ تَتَدفَّقُ
ثَائرةً بالأسئِلة!














