أعلن الممثل الأعلى لمجلس السلام بشأن قطاع غزة، نيكولاي ملادينوف، يوم الاثنين، أن مجلس السلام والدول الوسيطة يسعيان إلى خفض التصعيد في قطاع غزة عقب موجة الضربات الإسرائيلية الأخيرة.
وأوردت مصادر اليوم الاثنين، أن ملادينوف وصل إلى إسرائيل لبحث تنفيذ اتفاق غزة.
وقال ملادينوف عبر منصة “إكس”: “أسفرت الضربات التي استمرت يومين على مختلف أنحاء قطاع غزة عن استشهاد مدنيين، كما دمرت مخزونات من الأدوية يعتمد عليها السكان للبقاء على قيد الحياة… أعمل أنا وفريقي على مدار الساعة مع الجانبين والوسطاء والشركاء الإقليميين، لخفض التصعيد وتهيئة الظروف للتنفيذ الكامل لخطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب”.
وأكد ملادينوف أن كلا الطرفين، إسرائيل وحركة “حماس”، يتحملان مسؤولية تنفيذ شروط اتفاق التسوية السلمية.
وفي الأول والثانى من أغسطس، أعلن المكتب الصحافي للجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات استهدفت مواقع تابعة لحركة “حماس”، مشيراً إلى تدمير مستودعات أسلحة وتحييد ثلاثة من عناصر الحركة، بينهم قائد كتيبة جباليا.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن 19 شخصاً قتلوا وأصيب 35 آخرون بجروح في غارات إسرائيلية على القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية.
في يناير 2025 توصلت إسرائيل وحركة “حماس” بوساطة الولايات المتحدة ومصر وقطر إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، تضمن مرحلتين، شملت الأولى وقف الأعمال القتالية، والإفراج عن المحتجزين، وتوسيع إدخال المساعدات الإنسانية، وانسحاباً جزئياً للقوات الإسرائيلية:
فيما نصت المرحلة الثانية على اتخاذ خطوات إضافية لإنهاء النزاع وتحديد مستقبل قطاع غزة، وفي 30 يوليو ، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التوصل إلى اتفاق يقضي بنزع السلاح الكامل من حركة “حماس”.
المصدر : وكالات








