شعر: عايدة كرباج
لا تسلني عن الهوى والهوى كلّه جراح
وإن كان الهوى جُرحًا، فزدني منه جراح
لا تسلني … ولا تلمني هذا داء الهوى
وأنا أدمنت …في هواه حتى الجراح
عاهدت قلبي …من زمن في الهوى
أن أعيش العمر كله لأكسب رضاه
حتى لو جفّ دمعي … فداءً لعيناه
أنا عاشقة، أعاند القدر في هواه
لو رماني القدر…. في نار الهوى
لعشتُ في نيرانه …لأحمي ذكراه
قالوا: كفّي عن عنادك في هواه
قلت: وكيف وروحي لا ترى سواه؟
أرتضي حتى جمر العذاب لأجله
ولست أرضى في الهوى سواه
لا يهمني من الناس قولٌ يُقال
وعشق غيره ..في حياتي محال
قد بنيت للهوى قصرًا من الأحلام
وحبّي له ما كان يومًا من الأوهام
أنا الماضِيَة في طريقي …لا أبالي
بالجراح، بالقيود، بسهر الليالي
وقلبي سوف يبقى… وفيًا للهوى
رغم الفراق والبعاد وقسوة الأيام
أنا لأجله… تحمّلت فوق احتمالي
لا تسلني عن الهوى والهوى كلّه جراح
وإن كان الهوى جُرحًا، فزدني منه جراح
لا تسلني ..ولا تلمني.. هذا داء الهوى
وأنا في هواه …أدمنت حتى الجراح…










