أعاد المستشار مرتضى منصور فتح ملف العنف المجتمعي، متسائلًا عن الأسباب التي تقف وراء تزايد جرائم القتل والاعتداءات الأسرية، في ظل وقائع مؤلمة شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة.
وقال منصور، في حديثه، متوقفًا أمام عدد من الجرائم التي طالت أصدقاء وأسرًا، متسائلًا: لماذا وصلنا إلى هذه الدرجة من العنف؟ ولماذا أصبح القتل حاضرًا في خلافات كان يمكن حلها بالحوار؟
ويرى مرتضى منصور أن جزءًا من المسؤولية يقع على عاتق ما وصفه بـ«الإعلام الفاسد» وبعض الأعمال الدرامية التي تركز بصورة متكررة على مشاهد البلطجة والسلاح والخيانة والانتقام، محذرًا من خطورة تحول هذه المشاهد إلى سلوك أو ثقافة يتأثر بها البعض.
وأضاف أن المجتمع يحتاج إلى مراجعة حقيقية لما يقدم لأبنائه، مؤكدًا أن مواجهة العنف لا تقتصر على الأجهزة الأمنية والقانون، وإنما تبدأ أيضًا من الأسرة والمدرسة والإعلام والفن، ومن ترسيخ قيم احترام الإنسان وحرمة الدم.
واختتم منصور رسالته بدعوة إلى الجميع لمراجعة ما يحدث داخل المجتمع، قائلًا بمعنى حديثه: «فوقي يا بلد.. البلد بتضيع، وكل إنسان مسؤول أمام الله عن دوره».
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه: هل أصبحنا بحاجة إلى مراجعة شاملة للخطاب الإعلامي والدرامي، إلى جانب مواجهة أسباب العنف داخل المجتمع، قبل أن تتحول الخلافات اليومية إلى جرائم لا يمكن إصلاح آثارها؟












