شعر: فريد زمكحل
كَيْفَ أَصْبَحْتُ وَأَنَا خَارِجَ سِيَاقِكْ
أَلْمَحُ فِي صَدِّكْ جُنُونَ اشْتِيَاقِكْ
الرَّافِضُ بِشِدَّةٍ فِي فِكْرِي اخْتِصَارِكْ
الرَّافِضُ بِشِدَّةٍ فِي قَلْبِي احْتِضَارِكْ
عَاشِقٌ جُنُونِي وَبَعْضُهُ ابْتِكَارِكْ
وَمُتْعَةُ حَدِيثِي وَأَنَا جَالِسُ جِوَارِكْ
تَسْتَجْدِي الْحُرُوفَ لِمُوَاصَلَةِ حِوَارِكْ
وَفَرْحَةُ أَنَامِلِي بِمُلَامَسَةِ خِصَالِكْ
وَعَهْدٌ يَصُونُهُ فِي الْمِعْصَمِ سِوَارِكْ
مَعْجُونٌ بِنَبْضِي يَفْرِضُهُ إِصْرَارِكْ
فِي دَاخِلِ فُؤَادِي وَإِنْ طَالَ انْتِظَارِكْ
بِكَامِلِ إِرَادَتِي وَمَحْضِ اخْتِيَارِكْ
جَعَلَنِي وَحْدِي فِي رِحْلَةِ مَسَارِكْ
خَالِصُ جَمِيلِ أَقْدَارِكْ !
فِي شَرَايِينِ فُؤَادِكْ وَرُبُوعِ قَوَامِكْ
مُعْجَبٌ بِأَسْرِي وَبَلِيغِ حِصَارِكْ
وَدِفْءُ حُضْنِكِ عَاكِسٌ غَرَامِكْ
وَأَنَا وَحْدِي حَاضِرٌ عَاشِقُ مَزَارِكْ
وَوُجُودُكِ فِي قَلْبِي دَلِيلُ انْتِصَارِكِ
يُؤَكِّدُ مَعَانِيَ فِي حُلوِ أوصالِكِ
سَتَبْقَى فِي يَقِينِكِ وبحرِ أسرَارِكِ
رَافِضَةٌ بِشِدَّةٍ فِي عُمْرِي اخْتِصَارَكِ
رَافِضَةٌ بِشِدَّةٍ فِي قَلْبِي احْتِضَارَكِ
وَمُعْظَمُ قَصَائِدِي مِنْ وَحْيِ أَفْكَارِكِ













