تتجه قضية جادا بينكيت سميث وبلال سلام إلى تطور جديد بعد طلب الأخير إضافة ويل سميث كمدعى عليه، مستندًا إلى مزاعم تتعلق بتهديدات هاتفية.
قد يصبح النجم العالمي ويل سميث طرفًا في النزاع القانوني القائم بين زوجته جادا بينكيت سميث وصديقه السابق بلال سلام، بعدما تقدم الأخير بطلب لإضافته كمدعى عليه مشترك في القضية التي يطالب فيها بتعويض مالي قدره 3 ملايين دولار، على خلفية ما وصفه بأضرار عاطفية تعرض لها بسبب تصرفات جادا.
بحسب ما أوردته صحيفة «USA TODAY»، تقدم بلال سلام في 18 أغسطس/آب بطلب لتعديل دعواه وإضافة ويل سميث كمدعى عليه مشترك، مدعيًا أن النجم شارك بصورة مباشرة في بعض التهديدات التي قال إن جادا وجهتها إليه في مناسبات مختلفة.
ويستند سلام في طلبه إلى وقائع يقول إنها وقعت خلال فترة علاقته السابقة بالزوجين، معتبرًا أن تدخل ويل سميث في بعض المواقف يجعله طرفًا في القضية التي رفعها ضد جادا بينكيت سميث.
وتبقى هذه الادعاءات ضمن ما ورد في طلب تعديل الدعوى، في انتظار موقف المحكمة ورد الزوجين عليها وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
زعم بلال سلام في التعديل المقترح للدعوى أن جادا بينكيت سميث هددته بالقتل إذا واصل الحديث عن شؤونها الشخصية أو أقدم على نشر مذكراته.
وقال إن الواقعة حدثت خلال مكالمة هاتفية في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2021، مدعيًا أن ويل سميث كان موجودًا إلى جانب زوجته أثناء المكالمة.
وبحسب رواية سلام، خاطبه ويل سميث خلال الاتصال بنبرة اعتبرها تهديدية، وقال له: «سمعتَ ما قالته زوجتي؟»، في إشارة إلى ما سبق أن قالته جادا خلال المكالمة.
ولم تقتصر ادعاءات سلام على هذه المكالمة، إذ ذكر أن جادا وسبعة من أفراد حاشتها أبلغوه بأنه قد يتعرض لإطلاق النار أو ينتهي به الأمر مفقودًا، إذا استمر في الحديث عن شؤونها الخاصة.
وأوضح سلام، وفق روايته الواردة في الدعوى، أن هذه الواقعة حدثت خلال عيد ميلاد نجم مسلسل «The Fresh Prince of Bel-Air»، أي قبل نحو شهر من المكالمة الهاتفية التي قال إنها جرت في أكتوبر/تشرين الأول 2021.
وتضمن طلب سلام واقعة أخرى قال إنها حدثت عام 2022، عندما تلقى، بحسب ادعائه، تهديدًا من تشارلز ألستون، وهو شخص مقرب من ويل سميث وجادا بينكيت سميث، ومدرج كذلك كمدعى عليه في القضية.
وذكر سلام أنه تعرض لهذا التهديد بعدما رفض المساعدة في إدارة الأزمة التي أعقبت واقعة صفع ويل سميث للممثل كريس روك خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار.
وكان سميث قد صفع كريس روك على خشبة المسرح خلال حفل جوائز الأوسكار، بعدما أطلق الأخير نكتة تناولت جادا بينكيت سميث.
وبحسب ما ورد في الدعوى، جاءت الواقعة المتعلقة بألستون في سياق الخلافات التي أعقبت حادثة الأوسكار، وما تبعها من تداعيات على الدائرة المحيطة بالزوجين.
ومنحت محكمة في لوس أنجلوس ويل سميث وجادا بينكيت سميث مهلة مدتها 30 يومًا للرد على طلب إضافة ويل إلى الدعوى، على أن تبدأ المهلة من تاريخ إبلاغهما رسميًا بالطلب.
وبذلك، ينتظر النزاع القانوني تطورات جديدة تتعلق بطلب سلام، فيما لم يتضمن النص المتداول حكمًا نهائيًا بشأن مسؤولية ويل سميث عن الادعاءات التي ساقها المدعي.
ويأتي طلب إدراج ويل سميث كمدعى عليه مشترك بعد أشهر من إلزام المحكمة بلال سلام بدفع نحو 33 ألف دولار إلى جادا بينكيت سميث، لتغطية تكاليف وأتعاب المحاماة.
وجاء القرار بعد أن حققت محامية جادا، كورتني إل. بوريتسكي، انتصارات جزئية في القضية، وتمكنت من شطب أجزاء من الدعوى التي أقامها سلام، استنادًا إلى قانون مكافحة الدعاوى الكيدية.
وتواصل القضية مسارها أمام القضاء، بينما يبقى طلب إضافة ويل سميث إلى الدعوى محل نظر، إلى حين تقديم الأطراف ردودهم واستكمال الإجراءات القانونية المقررة.














